وزيرة التضامن الاجتماعي: دعم الشباب وبناء قدراتهم أولوية لتعزيز مسيرة التنمية
بحثت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، سبل تعزيز التعاون المشترك مع جامعة مدينة السادات الأهلية، خلال لقائها اللواء خالد فودة، مستشار السيد رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، والدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بتيسير أعمال الجامعة الأهلية، وذلك بمقر الوزارة بمدينة العلمين الجديدة.
وتناول اللقاء آليات توسيع مجالات التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والجامعة، بما يحقق مزيدًا من الدعم للطلاب، ويسهم في تطوير مهاراتهم وتأهيلهم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، في إطار الاهتمام ببناء قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم في جهود التنمية.
واستعرض الاجتماع البرامج والجهود التي ينفذها الجانبان في مجال إعداد الطلاب والخريجين، من خلال التدريب والتأهيل وتنمية المهارات، إلى جانب مناقشة دور الأنشطة الطلابية في صقل شخصية الطالب، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والابتكار.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أهمية الشراكة مع المؤسسات التعليمية، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في إعداد جيل جديد من الشباب القادر على المنافسة في سوق العمل والمساهمة بفاعلية في المجتمع.
من جانبه، أكد اللواء خالد فودة، مستشار السيد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي والاستفادة من خبراتها وبرامجها، بما يدعم الطلاب والخريجين ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع.
كما أوضح الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بتيسير أعمال الجامعة الأهلية، أهمية التعاون مع الوزارة في تنفيذ مبادرات وبرامج تستهدف تنمية قدرات الطلاب، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق بين وزارة التضامن الاجتماعي وجامعة مدينة السادات الأهلية خلال الفترة المقبلة، والعمل على تطوير مجالات التعاون المشترك بما يحقق الاستفادة للطلاب والمواطنين، ويدعم أهداف الدولة في الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات.





