📅 يوليو 21, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، نظم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية احتفالية لتكريم خريجي منحة المجلس من الطلاب الوافدين، وذلك بمسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من قيادات وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، والدكتور جلال غانم، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس، واللواء ماهر إمام، المدير الإداري لمسجد مصر، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والتنفيذية.

واستُهلت الفعاليات بكلمة ترحيبية بالخريجين، أكدت اعتزاز مصر بأبنائها من الطلاب الوافدين الذين تلقوا علومهم في الأزهر الشريف، تلتها تلاوة قرآنية للطالب عبد الرحمن موسى النيجيري، نائب رئيس طلاب إفريقيا في مصر وأحد خريجي المنحة.

وخلال كلمته، استعرض الدكتور جلال غانم جهود المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في رعاية الطلاب الوافدين، مشيراً إلى أن المنحة تعد أحد أهم برامج المجلس الهادفة إلى إعداد كوادر دعوية وعلمية مؤهلة لنشر قيم الإسلام السمحة والفكر الوسطي في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح أن المجلس يحتفي هذا العام بتخرج 76 طالباً وطالبة يمثلون سبع دول هي: إندونيسيا، وماليزيا، ونيجيريا، وقيرغيزستان، وتايلاند، وبوركينا فاسو، وبنجلاديش، بعد إتمام دراستهم في كليات أصول الدين، والشريعة والقانون، واللغة العربية، والدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر الشريف.

وأشار إلى أن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يحرص على تقديم رعاية متكاملة للطلاب الوافدين، تشمل المنح الشهرية، وتنظيم المعسكرات العلمية والثقافية، والملتقيات الفكرية، والمسابقات القرآنية، إلى جانب إشراكهم في مختلف الأنشطة الدعوية والثقافية، بما يسهم في إعدادهم علمياً وفكرياً، وتأهيلهم للقيام برسالتهم في نشر قيم الوسطية والاعتدال.

وفي ختام الاحتفالية، هنأ الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري الخريجين على تفوقهم العلمي، مؤكداً أن ما اكتسبوه من علوم ومعارف في الأزهر الشريف يمثل مسؤولية كبيرة ورسالة سامية يحملونها إلى مجتمعاتهم.

وقال وزير الأوقاف مخاطباً الخريجين: “أنتم سفراء للمنهج الأزهري الوسطي في أوطانكم، وتحملون رسالة الاعتدال والتسامح، فكونوا خير سفراء لمصر والأزهر الشريف، وانقلوا الصورة الحقيقية للإسلام القائم على الرحمة والعلم والتعايش.”

وقام الوزير بتكريم ممثل عن كل دولة من الدول السبع المشاركة في المنحة، تقديراً لتفوقهم العلمي وتميزهم، قبل أن يلتقط صورة تذكارية جماعية مع جميع الخريجين.

وعقب مراسم التكريم، نظم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية جولة للخريجين داخل مسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة ودار القرآن الكريم، اطلعوا خلالها على ما يضمه الصرحان من إمكانات علمية وثقافية ومعمارية متميزة، تعكس اهتمام الدولة المصرية بعمارة بيوت الله، وتعزيز دورها في نشر الفكر الوسطي وخدمة رسالة الإسلام الحضارية.

ويأتي تنظيم هذه الاحتفالية في إطار حرص وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على دعم الطلاب الوافدين، وتعزيز دورهم في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ مكانة الأزهر الشريف باعتباره منارة عالمية للعلم والدعوة، وامتداداً للدور المصري في بناء جسور التواصل الثقافي والديني مع مختلف شعوب العالم.

© 2026 أخبار بلدنا - جميع الحقوق محفوظة