أعلن وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي أنه عقد لقاءً مع نظيره الصيني وانغ يي على هامش اجتماعات وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفلبينية مانيلا، في خطوة تأتي وسط توترات تشهدها العلاقات بين البلدين.
وقال موتيجي إنه بحث مع وانغ يي العلاقات الثنائية وعددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أن اليابان لا تزال ملتزمة بالحوار مع الصين على مختلف المستويات، رغم الخلافات القائمة بين الجانبين.
وأضاف الوزير الياباني أن الدور الذي تضطلع به كل من اليابان والصين في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي يجعل استمرار قنوات التواصل والحوار أمرًا ضروريًا.
وتعد هذه المحادثات، وفقًا لوسائل إعلام يابانية، الأولى بين وزيري خارجية البلدين منذ تصاعد الخلافات المتعلقة بقضية تايوان، والتي ألقت بظلالها على العلاقات الثنائية منذ نوفمبر الماضي.
في المقابل، لم تؤكد وزارة الخارجية الصينية انعقاد الاجتماع، إذ قال المتحدث باسم الوزارة لين جيان إن الوزير وانغ يي لم يكن لديه، بحسب علمه، أي خطط لعقد لقاء مع الجانب الياباني خلال وجوده في مانيلا.
ويعكس التباين في تصريحات الجانبين استمرار حالة الحذر التي تطبع العلاقات اليابانية الصينية، في ظل ملفات خلافية متعددة، على رأسها قضية تايوان والأمن الإقليمي في منطقة شرق آسيا.





