كتب : عاطف صبحى
د. كورين ملاك: نواصل تسخير مبادراتنا وجهودنا لترسيخ قيم السلام وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا
شهد مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية فعاليات الدورة السادسة من مهرجان سيمفوني للفنون، وسط حضور واسع لنخبة من الشخصيات العامة والرموز الوطنية والفنية والدينية والثقافية، حيث كرّم المهرجان عددًا من أصحاب الإسهامات البارزة في مختلف المجالات، تقديرًا لعطائهم ودورهم المؤثر في خدمة المجتمع.
وضمت قائمة المكرمين فضيلة الشيخ الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، ونيافة الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وتوابعها، والمايسترو الدكتور نادر عباسي، والفنان شريف منير، والدكتورة كورين ملاك شنودة سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة ورئيسة لجنة المرأة والشباب بالاتحاد العام للمصريين في الخارج، والإعلامي جورج قرداحي، إلى جانب عدد من الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في الحياة العامة.
ويواصل مهرجان سيمفوني للفنون في كل دورة تقديم نموذج ثقافي وفني يحتفي بالإبداع ويكرّم القامات التي أسهمت في إثراء المشهد الفني والثقافي والمجتمعي، تأكيدًا لدور الفن في دعم الوعي وتعزيز القيم الإنسانية.
وأعربت الدكتورة كورين ملاك شنودة عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أنه يمثل تقديرًا لمسيرة ممتدة من العمل المجتمعي والإنساني، مشددة على أن السلام ليس مجرد شعار، بل هدف استراتيجي ومحور رئيسي لكافة الجهود التنموية، ويتصدر أهداف التنمية المستدامة 2030.
وقالت: “نؤمن بأن كل خطوة نخطوها، سواء في دعم المصريين بالخارج، أو دفع جهود التنمية المجتمعية، أو تعزيز العلاقات الدولية، تصب في هدف واحد هو ترسيخ قيم التآخي والتعايش وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.”
وأضافت أن التنمية الشاملة تمثل الجسر الحقيقي نحو بناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة، مؤكدة استمرار العمل على تسخير المبادرات والبرامج لخدمة قضية السلام، بما يعزز الجهود الإنسانية والوطنية ويحقق تطلعات الأجيال القادمة.
كما أكدت أن تمكين المرأة ودعم الشباب يمثلان استثمارًا حقيقيًا في مستقبل مصر، معربة عن تقديرها لإدارة مهرجان سيمفوني للفنون لدورها في الاحتفاء بالقامات المؤثرة وإبراز النماذج الملهمة التي تسهم في بناء الإنسان.
واختتمت فعاليات المهرجان بتأكيد المشاركين أن التنمية والعمل الإنساني يمثلان الركيزة الأساسية لترسيخ ثقافة السلام، وأن نشر قيم الحوار والتفاهم والتعاون يظل مسؤولية مشتركة، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات وتحديات، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتعايشًا بين الشعوب.





