📅 أغسطس 5, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

التضامن والشباب والرياضة يستعرضان إنجازات الشراكة مع الأمم المتحدة.. وخطة عمل 2026 لتعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين الشباب

عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا موسعًا لمجموعة النتائج الأولى للإطار الاستراتيجي للشراكة بين جمهورية مصر العربية والأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة (UNSDCF) للفترة 2023-2027، لمراجعة ما تحقق من إنجازات، ومناقشة أولويات المرحلة المقبلة، وخطة العمل المشتركة لعام 2026.

وشهد الاجتماع حضور الأستاذة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات الدولية والاتفاقيات، والسيدة ناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، إلى جانب ممثلي الوزارات والوكالات والبرامج الأممية المشاركة في تنفيذ إطار الشراكة.

واستعرض المشاركون أبرز إنجازات عام 2025، وخطة العمل المشتركة لعام 2026، والأولويات المقترحة حتى عام 2027، تمهيدًا لعرضها على اللجنة التوجيهية لإطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الحماية الاجتماعية تمثل أحد المحاور الرئيسية في أجندة الحكومة المصرية، مشيرة إلى أن الدولة تعمل على ترسيخ نظام وطني شامل وعادل وفعّال للحماية الاجتماعية، يغطي مختلف مراحل الحياة، ويتميز بالقدرة على الاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية، وذلك بالتعاون مع شركاء التنمية.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن أولويات المرحلة المقبلة تشمل تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية، وتعزيز نظم البيانات والمعلومات، وتحسين آليات الاستهداف وإدارة الحالات، وربط برامج الدعم بالحماية الاقتصادية والتمكين، بما يضمن وصول الخدمات إلى الفئات الأولى بالرعاية وتحسين جودة حياتها.

وأضافت أن الحكومة تضع الأسرة في صميم سياساتها الاجتماعية، من خلال التوسع في خدمات تنمية الطفل والإرشاد الأسري، وتعزيز منظومة حماية الطفل، والتوسع في خدمات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تطوير اقتصاد الرعاية وإعداد كوادر مؤهلة لتقديم خدمات اجتماعية متكاملة ومستدامة.

كما شددت الوزيرة على أن تنمية رأس المال البشري تتطلب تكامل الجهود في مجالات الأمن الغذائي، والتغذية، والرعاية الصحية، والتعليم، وتنمية المهارات، وخلق فرص العمل، وتعزيز أنظمة الحماية الوطنية، مع التركيز على بناء القدرات والتدريب بالتعاون مع المؤسسات الوطنية وشركاء التنمية.

وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن تقديرها للتعاون القائم مع منظومة الأمم المتحدة، مؤكدة أن الدولة المصرية تمضي في تنفيذ إصلاحات مؤسسية واستثمارات وطنية وفق رؤية واضحة، وتتطلع إلى شراكة تدعم الأولويات الوطنية وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، أكد السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الشراكة مع منظومة الأمم المتحدة تمثل إحدى الركائز الأساسية لدعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري، من خلال تنفيذ برامج تستهدف تمكين الشباب، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستثمار في الرياضة باعتبارها أداة لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تواصل تطوير البرامج والمبادرات الموجهة للنشء والشباب في مختلف المحافظات، مع التركيز على بناء القدرات، وتنمية المهارات، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

© 2026 أخبار بلدنا - جميع الحقوق محفوظة