كتب : عاطف صبحى
تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدًا الجمعة 7 أغسطس، صوم السيدة العذراء مريم، أحد أكثر الأصوام ارتباطًا بوجدان الأقباط، وسط استعدادات روحية واسعة داخل الكنائس والأديرة بمختلف المحافظات.
ويستمر الصوم لمدة 15 يومًا، حتى الاحتفال بعيد صعود جسد السيدة العذراء في 22 أغسطس، حيث تشهد الكنائس إقامة القداسات اليومية، والنهضات الروحية، وصلوات المدايح والتسابيح، بمشاركة أعداد كبيرة من الأقباط.
برامج روحية واحتفالات داخل الكنائس
وتستعد الكنائس التي تحمل اسم السيدة العذراء، إلى جانب العديد من الكنائس الأخرى، بتنظيم برامج روحية خاصة خلال فترة الصوم، تتضمن القداسات الإلهية، واللقاءات الروحية والوعظية، وصلوات الترانيم والألحان الخاصة بالسيدة العذراء بمشاركة فرق الكورال.
مكانة خاصة لصوم السيدة العذراء
ويحظى صوم السيدة العذراء بمكانة مميزة لدى الأقباط، نظرًا للمكانة الروحية الكبيرة التي تحظى بها السيدة العذراء مريم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، باعتبارها والدة السيد المسيح، وارتباطها برحلة العائلة المقدسة إلى مصر وما تركته من إرث روحي امتد عبر الكنائس والأديرة المنتشرة على مسار الرحلة.
كما تمثل النهضات الروحية المصاحبة للصوم تقليدًا سنويًا تحرص الكنائس على إقامته، حيث تجتمع الأسر القبطية للصلاة والتسبيح، في أجواء روحانية تعكس ارتباطهم بهذه المناسبة التي تعد موسمًا للتأمل والتوبة وتجديد الحياة الروحية.






