«قنصوة»: الجامعات الأهلية ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا
مجلس الأمناء يختار الدكتورة منى مبروك نائبًا للرئيس والدكتورة هدى دعبيس أمينًا للمجلس بالإجماع
جامعة دمنهور الأهلية تستهدف إطلاق برامج جديدة في التجارة الخارجية والصيدلة الإكلينيكية والتحاليل البيولوجية والكيمياء التطبيقية خلال 2026/2027
بدعوة من الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، انعقدت الجلسة الإجرائية الأولى لمجلس أمناء جامعة دمنهور الأهلية بتشكيله الجديد، بحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، وعدد من أعضاء المجلس والشخصيات العامة والأكاديمية والتنفيذية.
وضم تشكيل مجلس الأمناء الجديد الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور والقائم بأعمال رئيس جامعة دمنهور الأهلية، والدكتور شوقي إبراهيم عبدالكريم علام، مفتي الديار المصرية سابقًا، والدكتورة هدى محمد جمال الدين دعبيس، نائب رئيس جامعة دمنهور الأسبق للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة منى السيد محمد حسين مبروك، الأستاذ بكلية العلوم بجامعة دمنهور، واللواء أحمد عبدالحليم محمد حسب، رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية إمبكس للخدمات البترولية، والأستاذ أحمد عبدالمنعم أحمد منصور بركة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بشركة التقنية للأخشاب «ووتك»، والمهندسة ريهام محمد سيد أحمد، رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية للبترول.
قنصوة: الجامعات الأهلية تعزز جودة التعليم وتدعم الاقتصاد القائم على المعرفة
وفي مستهل الاجتماع، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن إنشاء الجامعات الأهلية يأتي انعكاسًا لرؤية الدولة نحو إتاحة تعليم جامعي حديث يقوم على الجودة والتنافسية، ويسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة علميًا وعمليًا وقادرة على دعم خطط التنمية الشاملة.
وأوضح أن الجامعات الأهلية تمثل ركيزة أساسية لتنويع منظومة التعليم العالي، وتقديم تخصصات وبرامج نوعية تتوافق مع متطلبات الاقتصاد القائم على المعرفة واحتياجات سوق العمل المتغيرة.
وأشار الوزير إلى أهمية التوسع في عقد شراكات مع الجامعات الدولية المرموقة، وإنشاء برامج وأفرع مشتركة تستفيد من الخبرات والإمكانات العالمية، بما يسهم في تطوير جودة العملية التعليمية وتوفير مسارات أكاديمية تنافسية تتوافق مع احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.
التوسع الدولي.. قوة ناعمة وفرصة لتعزيز موارد الجامعات
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية التوسع في إنشاء أفرع للجامعات المصرية خارج مصر، إلى جانب تقديم المزيد من البرامج الأكاديمية الدولية المتميزة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام التعليم المصري ويعزز قدرته على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ولفت إلى أن التوسع الدولي في التعليم يمثل أحد مسارات تعزيز القوة الناعمة المصرية، فضلًا عن كونه قطاعًا واعدًا يمكن أن يسهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة موارد الجامعات، وجذب الطلاب الدوليين، وتعزيز الحضور العالمي للمؤسسات التعليمية المصرية.
وشدد الوزير على أن الدولة تستهدف زيادة أعداد الطلاب الوافدين إلى الجامعات المصرية، وجذب المزيد من الطلاب الأجانب، من خلال تطوير منظومة التعليم الدولي وتقديم برامج أكاديمية متميزة وتنافسية، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة تلبي تطلعات الطلاب من مختلف دول العالم.
وأكد ضرورة بناء منظومة تعليمية متكاملة تستند إلى جودة التعليم والبحث العلمي والانفتاح على الخبرات الدولية، وتوفر بيئة داعمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، بما يعزز قدرة الجامعات المصرية على استقطاب الكفاءات والحفاظ عليها، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم العالي.
محافظ البحيرة: تقديم الدعم الكامل لجامعة دمنهور الأهلية
من جانبها، أعربت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، عن اعتزازها بالمشاركة في الجلسة الإجرائية لمجلس أمناء جامعة دمنهور الأهلية، مؤكدة أن الجامعة تمثل إحدى المؤسسات التعليمية الرئيسية بالمحافظة وداعمًا مهمًا لمنظومة التعليم العالي.
وأكدت تقديم المحافظة كافة أوجه الدعم اللازمة للجامعة، والعمل على رفع كفاءة وتطوير الطرق والمحاور المؤدية إليها، بما يوفر بيئة مناسبة وآمنة للطلاب والعاملين، ويسهم في تقديم تجربة تعليمية متميزة وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف المطلوبة لسوق العمل.
شوقي علام: الجامعات الأهلية شريك في بناء الإنسان المصري
وأكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية سابقًا، أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعات الأهلية في دعم جهود الدولة لبناء الإنسان المصري، وتأهيل كوادر قادرة على الإبداع والابتكار والمشاركة الفاعلة في خطط التنمية.
وشدد على أهمية بناء وعي الطلاب الدارسين في مصر ليكونوا سفراء لمصر في بلدانهم بالصورة التي تليق بمكانتها، مع العمل على تحصينهم من الأفكار المتطرفة والهدامة.
اختيار رئيس ونائب وأمين مجلس الأمناء بالإجماع
وخلال الجلسة الإجرائية، اختار أعضاء مجلس الأمناء بالإجماع:
اللواء أحمد عبدالحليم محمد حسب رئيسًا لمجلس أمناء جامعة دمنهور الأهلية.
الدكتورة منى السيد محمد حسين مبروك نائبًا لرئيس مجلس الأمناء.
الدكتورة هدى محمد جمال الدين دعبيس أمينًا لمجلس الأمناء.
وأكد اللواء أحمد عبدالحليم محمد حسب عزمه على بذل المزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة للارتقاء بالجامعة وتحقيق رؤيتها وأهدافها، والعمل على تقديم نموذج تعليمي متميز، مع توفير أوجه الدعم اللازمة لرفع جودة العملية التعليمية وإعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات والمعارف التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل والتطورات العالمية.
جامعة دمنهور الأهلية: 8 كليات و7 برامج و636 طالبًا
وخلال الاجتماع، قدم الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور والقائم بأعمال رئيس جامعة دمنهور الأهلية، عرضًا حول تطورات الجامعة وخططها المستقبلية، موضحًا أنها شهدت خلال الفترة الماضية خطوات متسارعة لاستكمال منظومتها التعليمية والأكاديمية.
وأشار إلى أن الجامعة تضم حاليًا 8 كليات تشمل: الصيدلة، والطب البيطري، والتمريض، والحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، والعلوم، والأعمال، واللغات والعلوم الإنسانية، والفنون التطبيقية.
كما تضم الجامعة حاليًا 7 برامج دراسية بإجمالي 636 طالبًا خلال العام الدراسي الماضي، بما يعكس تنامي دورها وقدرتها على تقديم برامج تعليمية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل.
برامج أكاديمية جديدة في 2026/2027
وأوضح الدكتور إلهامي ترابيس أن جامعة دمنهور الأهلية تستهدف، في إطار خطة التوسع الأكاديمي وتلبية احتياجات سوق العمل، الحصول على الموافقات اللازمة لفتح عدد من البرامج الجديدة خلال العام الدراسي 2026/2027.
وتشمل البرامج المستهدفة التجارة الخارجية والخدمات اللوجستية بكلية الأعمال، وبكالوريوس الصيدلة «فارم دي – صيدلة إكلينيكية» بكلية الصيدلة، وبكالوريوس التحاليل البيولوجية والكيمياء التطبيقية بكلية العلوم.
كما تستهدف الجامعة زيادة أعداد الطلاب بالبرامج القائمة، ورفع كفاءة دار الضيافة، واستكمال تطوير الطرق المؤدية إليها، والبدء في إنشاء مبانٍ تعليمية جديدة ومراكز للابتكار، إلى جانب دعم مجلس الأمناء وتوسيع قاعدة المشاركة في جهود تطوير الجامعة، بما يعزز قدرتها على تقديم تعليم جامعي تنافسي يلبي احتياجات المستقبل.





