🔴 عاجل
الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم عن الأسر وتعزيز جودة المدارس والجامعات رئيس الوزراء يتابع تنفيذ «حياة كريمة».. إنجاز 23.7 ألف مشروع واستكمال الأعمال في 907 قرى اقتصادية قناة السويس تبحث مع الشركات الأمريكية فرص الشراكة في تطوير الموانئ والابتكار البحري وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق جهاز تنمية المشروعات يوقع مذكرة تفاهم مع «ستارت أب إيجيبت» لدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة الدكتور سويلم يبحث تعزيز التعاون مع جامعة ولاية أريزونا الأمريكية في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية لدعم الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0 وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع الحاصلين على البرامج التدريبية المتميزة تحويل الأفكار البحثية إلى مشروعات قابلة للتطبيق بلاغ للنائب العام ضد الإعلامية دينا المصري بتهمة ازدراء الدين المسيحي والتهكم على الطقوس الدينية
📅 أغسطس 18, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، اجتماعًا لمتابعة جهود الدولة في حماية الشواطئ ومخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، وذلك بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس محمد غطاس، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، والدكتور محب مينا أسكندر، الأستاذ بمعهد بحوث الشواطئ.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، في مستهل الاجتماع، أن الدولة أولت ملف حماية الشواطئ اهتمامًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، ونفذت العديد من المشروعات والأعمال لمواجهة ظاهرة النحر وحماية المناطق الساحلية، في إطار رؤية متكاملة تستهدف التعامل بصورة استباقية مع التحديات التي تواجه السواحل المصرية.

وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية مواصلة جهود حماية المناطق الساحلية، خاصة في ظل تداعيات التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، بما يحافظ على المقومات العمرانية والاقتصادية والسياحية للمناطق الساحلية ويعزز قدرتها على مواجهة المخاطر المستقبلية.

سويلم: حماية الشواطئ محور رئيسي للتكيف مع التغيرات المناخية

وأكد الدكتور هاني سويلم أن حماية الشواطئ تمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الدولة في التكيف مع آثار التغيرات المناخية، خاصة بالمناطق الساحلية الأكثر تعرضًا لمخاطر النحر وارتفاع منسوب سطح البحر وتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية.

وأوضح وزير الموارد المائية والري أن تزايد وتيرة التغيرات المناخية وما تفرضه من تحديات على استقرار الشواطئ يستلزم الاعتماد على أحدث الأساليب والتكنولوجيات في مجال حماية السواحل، بما يسهم في الحد من المخاطر وتعزيز قدرة المناطق الساحلية على التكيف مع المتغيرات المناخية.

مخطط متكامل لاستعادة شواطئ الإسكندرية

وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور هاني سويلم مخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، موضحًا الموقف الحالي لشواطئ المحافظة والاتجاه العام لمنسوب سطح البحر على امتداد الساحل الحالي، الذي يبلغ نحو 176 كيلومترًا.

وأشار إلى إمكانية استعادة أجزاء من شواطئ الإسكندرية من خلال التغذية الرملية، بدءًا من منطقة أبوقير وحتى الميناء الشرقي، وفق مخطط يستهدف تقسيم المناطق الساحلية إلى قطاعات متتابعة، بما يسمح بتنفيذ أعمال الاستعادة والحماية بصورة أكثر كفاءة.

وتشمل المناطق المستهدفة:
المنطقة الأولى: من ميناء أبوقير شرقًا حتى قصر المنتزه غربًا.
المنطقة الثانية: من قصر المنتزه شرقًا حتى بئر مسعود غربًا، بمنطقتي المندرة والعصافرة.
المنطقة الثالثة: من بئر مسعود شرقًا حتى المحروسة، بمنطقة سيدي بشر.
المنطقة الرابعة: من المحروسة شرقًا حتى سان ستيفانو، بمنطقة لوران.
المنطقة الخامسة: من سان ستيفانو شرقًا حتى مصطفى كامل غربًا، بمنطقة النوادي، وقد تم بالفعل تنفيذ أعمال حماية وتغذية رملية بها.
المنطقة السادسة: من مصطفى كامل شرقًا حتى الميناء الشرقي، بمنطقة سيدي جابر.

تغذية رملية بعرض لا يقل عن 50 مترًا

وأوضح وزير الموارد المائية والري أن أعمال التغذية الرملية المستهدفة ستُنفذ بعرض لا يقل عن 50 مترًا، بما يسهم في استعادة الشواطئ المتآكلة وتعزيز حمايتها ورفع قدرتها على مواجهة ظاهرة النحر، إلى جانب دعم قدرة الساحل على التعامل مع الآثار المتوقعة للتغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.

ويأتي مخطط استعادة شواطئ الإسكندرية ضمن جهود الدولة لتعزيز منظومة حماية السواحل المصرية، والحفاظ على المناطق العمرانية والسياحية والاستثمارية القائمة، إلى جانب رفع كفاءة الشواطئ واستعادة المناطق المتأثرة بالنحر، بما يدعم استدامة التنمية على الساحل المصري.

وأكد الاجتماع أهمية مواصلة الدراسات الفنية والتنسيق بين الجهات المعنية، والاستفادة من أحدث الحلول والتقنيات في مجال حماية الشواطئ، بما يضمن تنفيذ مشروعات مستدامة وقادرة على مواجهة التحديات المناخية المتزايدة.