📅 أغسطس 31, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى

السيسي: أعلى معايير السلامة والاستدامة والتكنولوجيا لتعزيز تنافسية المطارات المصرية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران والنقل والخدمات اللوجستية

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، لمتابعة مستجدات تطوير منظومة الطيران المدني، وخطط الارتقاء بالبنية التحتية والخدمات المقدمة عبر المطارات المصرية.

وخلال الاجتماع، استعرض وزير الطيران المدني محاور تطوير منظومة الطيران، وفي مقدمتها تحديث البنية التحتية للمطارات، وزيادة طاقاتها الاستيعابية، ورفع كفاءة التشغيل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يتواكب مع النمو المتزايد في حركة السياحة والسفر، ويدعم مستهدفات الدولة في تحقيق التنمية الشاملة.

كما عرض الوزير خطة الأنشطة المستقبلية لوزارة الطيران المدني، مؤكداً أن مواصلة الاستثمار في تطوير وتوسعة المطارات المصرية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرة قطاع الطيران على مواكبة المتغيرات العالمية، والاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، بما يعزز دورها كمحور رئيسي لحركة النقل الجوي والسياحة والخدمات اللوجستية.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة مواصلة جهود تطوير منظومة الطيران المدني بصورة متكاملة، مع التركيز على تحديث البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن، وتعزيز القدرة التنافسية للمطارات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب التوسع في مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات والاستفادة من خبراته وإمكاناته.

مبنى ركاب جديد بمطار القاهرة بطاقة 40 مليون راكب سنويًا

وشهد الاجتماع استعراض الرؤية الاستراتيجية والموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي، والذي يستهدف إنشاء مبنى جديد بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 40 مليون راكب سنويًا.

ومن المنتظر أن يمثل المشروع إضافة نوعية لقدرات مطار القاهرة الدولي، وأن يسهم في دعم توجه الدولة نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي للطيران والنقل والخدمات اللوجستية، بما يعزز مكانة مطار القاهرة كمحور مهم لحركة السفر الدولية والإقليمية.

وأوضح وزير الطيران المدني أن المشروع يستند إلى أحدث الاتجاهات العالمية في تصميم وتشغيل المطارات، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وأنظمة التشغيل الذكية والمستدامة، بما يرفع كفاءة العمليات التشغيلية، ويحسن جودة الخدمات، ويمنح المسافرين تجربة سفر أكثر سهولة وسرعة وكفاءة.

كما يراعي المشروع تطبيق أعلى معايير الاستدامة البيئية وكفاءة التشغيل، بما يتماشى مع التوجهات الدولية الحديثة في إنشاء وإدارة المطارات، ويعزز قدرة البنية التحتية المصرية على استيعاب النمو المستقبلي في حركة الطيران.

توجيهات رئاسية بمعايير عالمية وشراكات استثمارية جديدة

ووجّه الرئيس السيسي بضرورة تنفيذ مبنى الركاب الجديد وفق أعلى المعايير العالمية في التصميم والتكنولوجيا والاستدامة وكفاءة التشغيل، ليصبح نموذجًا دوليًا متميزًا للمطارات الحديثة، ويعكس التطور الذي تشهده البنية التحتية لقطاع الطيران المدني في مصر.

كما وجّه الرئيس بتعزيز الشراكات الاستراتيجية بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطاع الطيران المدني، من خلال العمل على إنشاء مناطق استثمارية متكاملة حول المطارات المصرية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات ويحقق الاستفادة المثلى من الإمكانات الاقتصادية للمطارات ومحيطها.

وفي إطار الحرص على وضع المسافر في مقدمة أولويات تطوير منظومة الطيران، شدد الرئيس السيسي على ضرورة الرصد المستمر لأي شكاوى أو ملاحظات تتعلق بجودة الخدمات المقدمة في المطارات المصرية، والتعامل معها بسرعة وجدية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمة، وتحسين تجربة السفر، وتعزيز ثقة المسافرين في منظومة الطيران المدني المصرية.

وتأتي هذه التوجيهات في إطار رؤية متكاملة تستهدف بناء منظومة طيران مدني حديثة وذكية ومستدامة وتنافسية، قادرة على مواكبة النمو المتسارع في حركة السفر والسياحة، وتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر، وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي ودولي للطيران والنقل والخدمات اللوجستية.