📅 سبتمبر 17, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى

أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن إجراء إصلاح حقيقي داخل مؤسسات الدولة يتطلب اتباع مسار جاد ومستمر، مع إدراك أهمية عامل الوقت في تنفيذ هذا الإصلاح، خاصة في الدول ذات الكثافة السكانية الكبيرة، مشيراً إلى أن بناء وتطوير مؤسسات الدولة عملية تحتاج إلى وقت وجهد وتراكم مستمر.

وأوضح السيد الرئيس أن الهدف من دورات الأكاديمية العسكرية المصرية ليس عسكرة الدولة، وإنما توفير فرص للتدريب والتفاعل المشترك بين أبناء ومؤسسات الدولة، بما يسهم في تعزيز الفهم المتبادل والتعاون والتماسك بين مختلف مؤسسات الدولة.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن ما شهدته مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013 لم تنتهِ تداعياته بالكامل، مؤكداً أن محاولات إسقاط الدولة ما زالت تمثل تحدياً يستوجب الوعي والانتباه، ومشدداً على أهمية أن يكون الشعب والأسر على قدر من الوعي والإدراك لطبيعة التحديات التي تواجه الدولة.

وأكد السيد الرئيس أن مسؤولية الحفاظ على الدولة ووعي المجتمع بالتحديات ليست مسؤولية المسؤولين أو المفكرين أو الإعلاميين فقط، وإنما هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، بما يستوجب تعزيز الوعي المجتمعي والتكاتف في مواجهة التحديات.

وأضاف السيد الرئيس أن من أهداف دورات الأكاديمية إتاحة الفرصة أمام مؤسسات الدولة للتعايش والتفاعل مع بعضها البعض، بما يسمح للمتدربين بالتعرف على مسارات عمل متعددة وفهم طبيعة الأدوار التي تقوم بها مختلف مؤسسات الدولة.

وأكد أن فترات التدريب والتفاعل المشترك من شأنها أن تحقق استفادة متبادلة للمشاركين، وتسهم في تعزيز التماسك المؤسسي، وتوسيع مدارك المتدربين، وتعميق فهمهم لأواصر الدولة وآليات العمل والتنسيق بين مؤسساتها المختلفة.

وشدد السيد الرئيس على أن بناء مؤسسات الدولة وتطوير أدائها وتعزيز التعاون بينها يتطلب الاستمرار في مسارات التدريب والتأهيل والتفاعل المشترك، بما يدعم كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على التعامل مع التحديات المختلفة.