كتب عاطف صبحى
تدريب على الحرف اليدوية والمهن الفنية.. قوافل طبية مجانية.. ودعم الشمول المالي لأهالي القرية
أجرى وفد من قيادات الأجهزة التنفيذية بمحافظة الفيوم، ضم الدكتور محمد التوني، نائب محافظ الفيوم، والأستاذ سالم فتيح، رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، والأستاذ فرج سمير، وكيل مديرية الشباب والرياضة بالفيوم، جولة تفقدية بمركز شباب قرية الجبالي بمركز يوسف الصديق؛ لمتابعة أنشطة مبادرة «تمكين» التي تنفذها مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
وتأتي المبادرة تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ووزارة العمل، وفي إطار جهود التمكين الاقتصادي، وضمن أنشطة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي الهادفة إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز التنمية المجتمعية بالقرى الأكثر احتياجًا.
تدريب وتأهيل الشباب على الحرف والمهن
وخلال الجولة، تابع الوفد برامج تدريب أبناء القرية على عدد من الحرف التراثية واليدوية، من بينها التطريز والديكوباج والكروشيه والأحجار الكريمة، إلى جانب تدريب الشباب على عدد من المهن الفنية والحرفية، ومنها أعمال السباكة والكهرباء، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وفتح آفاق جديدة للعمل والإنتاج.
كما تابع الوفد الندوات التوعوية التي يتم تنظيمها لأهالي القرية في مجالات الشمول المالي والتحول الرقمي وريادة الأعمال، بالتعاون مع بنك مصر، بهدف تعزيز الوعي بالخدمات المالية والرقمية وتشجيع المواطنين على الاستفادة من الفرص المتاحة لإقامة المشروعات الصغيرة.
قوافل طبية وخدمات مجانية للأهالي
وشملت الجولة أيضًا متابعة أنشطة القوافل الطبية المتكاملة التي تقدم خدمات الكشف الطبي والعلاج بالمجان لأهالي القرية، إلى جانب توزيع النظارات الطبية على الحالات المستحقة، بما يدعم وصول الخدمات الصحية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
كما تابع الوفد عمليات توزيع بطاقات «ميزة» مجانًا على أهالي القرية، في إطار دعم جهود نشر ثقافة الشمول المالي، وتعزيز دمج المواطنين في المنظومة المصرفية الرسمية، وتيسير حصولهم على الخدمات والمعاملات المالية المختلفة.
إشادة بجهود «صناع الخير» في دعم التنمية
وأشاد وفد الأجهزة التنفيذية بمحافظة الفيوم بجهود مؤسسة صناع الخير للتنمية في تنفيذ أنشطة مبادرة «تمكين»، وما تقدمه من خدمات وبرامج تستهدف تحسين مستوى معيشة الأسر الأولى بالرعاية، مؤكدين أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ البرامج التنموية التي تستهدف المواطن بصورة مباشرة.
وأكد الوفد أن المبادرة تمثل نموذجًا لدور مراكز الشباب كمراكز مجتمعية داخل القرى، من خلال توفير برامج تسهم في بناء الإنسان، وتنمية المهارات، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج، إلى جانب تقديم الخدمات الصحية والتوعوية والاقتصادية.
وتأتي هذه الجهود في إطار العمل على رفع جودة الحياة بالقرى الأكثر احتياجًا، ودعم مسارات التمكين الاقتصادي والاجتماعي، بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز العدالة الاجتماعية.





