📅 سبتمبر 21, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وعدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السودانية والتطورات في الصومال والقرن الأفريقي، إلى جانب تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين القاهرة وواشنطن.

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد 20 سبتمبر 2026، جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، بحضور الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، وفقًا لما أعلنته رئاسة الجمهورية.

السيسي وراتكليف يبحثان العلاقات المصرية الأمريكية

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، حيث أكد الرئيس السيسي أهمية العلاقات الممتدة بين البلدين ومستوى التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما أشار الرئيس إلى أن مصر تنظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.

ومن جانبه، نقل جون راتكليف تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس السيسي، مؤكدًا حرص الإدارة الأمريكية على مواصلة التنسيق مع مصر بشأن قضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

القضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار في غزة

وتصدرت القضية الفلسطينية مباحثات الرئيس السيسي ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، حيث أكد الرئيس أهمية التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وشدد الرئيس السيسي، وفق البيان الرسمي، على ثوابت الموقف المصري، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة كافية ومستدامة إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية وصولًا إلى تسوية للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.

وأشاد راتكليف بالدور المصري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وبالجهود التي تبذلها القاهرة لدعم مسار السلام والاستقرار الإقليمي

الأزمة الإيرانية وحرية الملاحة الدولية

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد الرئيس السيسي دعم مصر للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية، بما يسهم، وفق الرئاسة المصرية، في استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة وضمان حرية الملاحة الدولية.

وجدد الرئيس التأكيد على موقف مصر الداعم لأمن وسيادة الدول العربية ورفض الاعتداء عليها، مع التشديد على أهمية معالجة الأزمات الإقليمية من خلال المسارات السياسية والدبلوماسية.

مصر والولايات المتحدة تبحثان الأزمة السودانية

وتطرق اللقاء كذلك إلى الأزمة السودانية، حيث أكد الرئيس السيسي موقف مصر الداعم لوحدة السودان واستقراره والحفاظ على مؤسساته الوطنية، مشددًا على أهمية سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه.

وأشار الرئيس إلى انخراط مصر في الأطر الدولية والإقليمية المعنية بالأزمة بهدف وقف الحرب، وتخفيف التداعيات الإنسانية، ودعم مسار التسوية السياسية

التطورات في الصومال والقرن الأفريقي

كما بحث الجانبان التطورات في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكد الرئيس السيسي دعم مصر لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال، ورفض أي مساس بسيادته أو وحدة وسلامة أراضيه.

وأكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أهمية استمرار التنسيق بين القاهرة وواشنطن بشأن الأزمة السودانية، والأوضاع في الصومال والقرن الأفريقي، إلى جانب أمن الملاحة الدولية ومواجهة التحديات الأمنية والتنظيمات الإرهابية والجريمة المنظمة.

تعاون استخباراتي وأمني بين مصر والولايات المتحدة

وبحسب البيان الرئاسي، تناولت المباحثات أيضًا مستوى التعاون القائم بين وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والمخابرات العامة المصرية في مجالات الأمن والاستخبارات ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود.

وأكد الجانبان أهمية استمرار تبادل الرؤى والتقديرات والمعلومات بشأن التطورات الإقليمية والدولية المؤثرة على أمن واستقرار المنطقة