📅 سبتمبر 22, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، لمتابعة انتظام الدراسة والعملية التعليمية والبحثية مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، والاطمئنان على جاهزية المنشآت والمعامل والخدمات المقدمة للطلاب.

جاءت الجولة بحضور الدكتور هاني هلال، أمين الشراكة المصرية اليابانية للتعليم ورئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة، والدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة بحلوان، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة.

وزير التعليم العالي يتابع أحدث مشروعات الجامعة البحثية والتكنولوجية

واستهل الدكتور عبدالعزيز قنصوة جولته بتفقد الغرفة النظيفة (Clean Room) التابعة لمركز تميز التصنيع متناهي الصغر، حيث استمع إلى عرض حول إمكاناتها البحثية والتكنولوجية ودورها في إجراء الأبحاث المتقدمة في مجالات أشباه الموصلات، والنظم الكهروميكانيكية الدقيقة (MEMS)، وتطبيقات الإلكترونيات.

وأكد الوزير أهمية توظيف هذه الإمكانات في دعم توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتوطينها، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية.

كما تابع وزير التعليم العالي أعمال التجهيز بالمباني الجديدة للكليات، والمقرر استلامها وفقًا للجدول الزمني، والتي تتضمن عددًا من المعامل المتخصصة والقاعات الدراسية والتعليمية.

وتفقد الوزير عددًا من المعامل والمنشآت التعليمية والبحثية بالجامعة، واطلع على نماذج من المشروعات البحثية والتطبيقية، كما تابع انتظام العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد.

قنصوة: الجامعة المصرية اليابانية نموذج متميز للشراكة بين مصر واليابان

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا تمثل نموذجًا متميزًا للشراكة المصرية اليابانية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أهمية فلسفة الجامعة القائمة على الاستفادة من نظم التعليم والمفاهيم الأكاديمية اليابانية، خاصة التعليم القائم على التطبيق العملي والمختبرات والمشروعات البحثية.

وأوضح أن هذا النموذج يسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات علمية وتطبيقية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير المنظومة التعليمية والبحثية بالجامعة بما يتناسب مع المتغيرات المتسارعة في المجالات العلمية والتكنولوجية.

وزير التعليم العالي: ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة ونقل التكنولوجيا

وأشار قنصوة إلى أن تطوير منظومة الجامعة يرتكز على تعظيم الاستفادة من إمكاناتها التعليمية والبحثية والتكنولوجية، وربط البحوث التطبيقية باحتياجات الصناعة والقطاعات الإنتاجية، إلى جانب دعم نقل التكنولوجيا وتوطينها.

وأكد أهمية توظيف الإمكانات البحثية المتقدمة للجامعة في تقديم حلول علمية وتكنولوجية للتحديات التي تواجه المجتمع والصناعة، بما يعزز دور البحث العلمي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وشدد الوزير على ضرورة مواصلة تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية والوظائف المستقبلية، والتوسع في التعليم القائم على المشروعات والتدريب العملي، بما يعزز التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق ويرفع جاهزية الخريجين للعمل في المجالات العلمية والتكنولوجية المتقدمة.

برامج ودرجات علمية مزدوجة مع الجامعات اليابانية

وأكد وزير التعليم العالي أهمية توسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات البحثية اليابانية، والاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير البرامج والمناهج وإجراء البحوث المشتركة وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وفي هذا السياق، اطلع الوزير على نماذج من برامج الدرجات العلمية المزدوجة مع الجامعات اليابانية، من بينها درجة الدكتوراه المزدوجة مع جامعة كيوشو في تخصص هندسة الإلكترونيات والاتصالات، ودرجة الماجستير المزدوجة مع جامعة هيروشيما في تخصص أشباه الموصلات وعدد من التخصصات الهندسية، بما يعكس عمق التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر واليابان.

وأكد قنصوة أن تعزيز هذه الشراكات يسهم في دعم التبادل العلمي والتكنولوجي، ويفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب والباحثين، ويرسخ مكانة الجامعة كمركز للتعاون العلمي بين مصر واليابان.

وزير التعليم العالي يلتقي الطلاب الوافدين

وخلال جولته، التقى الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من الطلاب الوافدين الدارسين بالجامعة من الدول الإفريقية وفلسطين، واستمع إلى آرائهم حول تجربتهم التعليمية والبحثية، واطمأن على انتظام دراستهم.

وأكد الوزير أهمية مواصلة دعم الطلاب الوافدين وتوفير بيئة تعليمية وبحثية جاذبة لهم، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون والتواصل مع الدول العربية والإفريقية.

هاني هلال: الجامعة ثمرة لشراكة مصرية يابانية ممتدة

من جانبه، أكد الدكتور هاني هلال أن الجامعة المصرية اليابانية تمثل ثمرة لشراكة مصرية يابانية ممتدة، قامت على رؤية مشتركة لتقديم نموذج جامعي متميز يجمع بين جودة التعليم والتطوير المستمر.

وأشار إلى أهمية البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، ومواصلة تطوير منظومة الجامعة وتعزيز قدرتها على مواكبة المتغيرات المتسارعة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، بما يدعم الطلاب والباحثين ويرسخ استدامة النموذج المصري الياباني.

رئيس الجامعة: توظيف مراكز التميز في دعم الصناعة والبحث التطبيقي

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الصباغ أن الجامعة تواصل تطوير بنيتها التعليمية والبحثية، وتوظيف معاملها ومراكز التميز، وفي مقدمتها الغرفة النظيفة، لدعم البحوث التطبيقية ونقل التكنولوجيا وخدمة القطاعات الصناعية.

وأوضح أن الجامعة تعمل كذلك على توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات والمؤسسات اليابانية من خلال البحوث المشتركة وبرامج التبادل والتدريب ومشاركة الخبراء وأعضاء هيئة التدريس، بما يوفر فرصًا متقدمة للطلاب والباحثين ويسهم في إعداد كوادر علمية وتكنولوجية مؤهلة.

الجامعة المصرية اليابانية.. 16 عامًا من التعليم والبحث العلمي

جدير بالذكر أن الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بدأت الدراسة بها عام 2010 ببرامج الدراسات العليا في تخصصات الهندسة، قبل أن تبدأ في عام 2017 قبول طلاب المرحلة الجامعية الأولى لنيل درجة البكالوريوس.

وتضم الجامعة حاليًا كليات الهندسة، والعلوم الأساسية والتطبيقية، وإدارة الأعمال الدولية والإنسانيات، والصيدلة، والفن والتصميم، والحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مركز الآداب الحرة والثقافة، الذي يهتم بتدريس الثقافة اليابانية وتنمية القدرات البشرية وتعليم اللغات.

وتأتي زيارة وزير التعليم العالي للجامعة المصرية اليابانية في إطار متابعة جاهزية المؤسسات التعليمية والبحثية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، ودعم توجهات الدولة نحو تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة وسوق العمل.