📅 سبتمبر 22, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، جامعة برج العرب التكنولوجية، لمتابعة انتظام الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، والاطمئنان على جاهزية الجامعة وانتظام العملية التعليمية، وذلك بحضور الدكتور محمد الجوهري، رئيس الجامعة، والدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة بحلوان، وعدد من قيادات الجامعة.

قنصوة يبدأ جولته بتحية العلم ويتابع انتظام الدراسة

واستهل الوزير جولته بأداء تحية العلم وسط قيادات الجامعة والطلاب، ثم تفقد عددًا من المدرجات والقاعات الدراسية والمعامل، واطمأن على انتظام العملية التعليمية وتواجد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.

كما أجرى الدكتور عبدالعزيز قنصوة حوارًا مع عدد من الطلاب، واستمع إلى آرائهم وملاحظاتهم بشأن سير الدراسة والخدمات المقدمة لهم، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تعليمية ملائمة وداعمة للطلاب، بما يساعدهم على الاستفادة من البرامج الدراسية والتدريبية.

وتفقد الوزير كذلك معرضًا للمشروعات الطلابية بالجامعة، واطلع على أبرز المشروعات والابتكارات التي نفذها الطلاب، وما تعكسه من قدرات تطبيقية وتكنولوجية.

قنصوة: الجامعات التكنولوجية مسار رئيسي لإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الجامعات التكنولوجية تمثل أحد المسارات التعليمية المهمة التي تحظى بدعم الدولة وقيادتها السياسية، لما تقوم به من دور في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية مؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأشار الوزير إلى أن منظومة الجامعات التكنولوجية شهدت توسعًا ملحوظًا في أعداد الجامعات والبرامج والتخصصات، إلى جانب زيادة أعداد الطلاب الملتحقين بها، بما يعكس تنامي الإقبال على هذا المسار وأهميته المتزايدة داخل منظومة التعليم العالي.

وأوضح قنصوة أن تطوير منظومة الجامعات التكنولوجية يتطلب مواصلة التوسع في التخصصات والبرامج المرتبطة بالقطاعات الصناعية والإنتاجية ذات الأولوية، مع إعداد خطط تنفيذية واضحة لكل جامعة خلال السنوات المقبلة، تتضمن أهدافًا محددة ومؤشرات أداء قابلة للقياس وجداول زمنية للتنفيذ.

وأكد أن وضع خطط التطوير بصورة واضحة وقابلة للمتابعة يسهم في تحقيق مستهدفات تطوير الجامعات التكنولوجية ورفع كفاءة الأداء وضمان ارتباط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل.

التوسع في التعليم التعاوني والشراكات مع القطاع الصناعي

وأشار وزير التعليم العالي إلى أهمية التوسع في التعليم التعاوني (Co-op)، وتطوير المعامل والورش، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الصناعية والإنتاجية، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرات عملية حقيقية خلال فترة الدراسة.

وأكد كذلك أهمية إنشاء مراكز للتميز التكنولوجي لدعم الابتكار وريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا وخدمة المجتمع الصناعي، بما يعزز الدور التطبيقي للجامعات التكنولوجية ويزيد قدرتها على تقديم حلول مرتبطة باحتياجات القطاعات الإنتاجية.

وزير التعليم العالي: نواصل توسيع الشراكات الدولية

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية مواصلة توسيع الشراكات الدولية مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المرموقة، والاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير البرامج والمناهج وأساليب التدريب.

وأوضح أن تعزيز التعاون الدولي يسهم في رفع جودة مخرجات الجامعات التكنولوجية، ويدعم قدرتها على إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة والقادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية: نطور البرامج وفق احتياجات سوق العمل

من جانبه، أكد الدكتور محمد الجوهري، رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، أن تصميم البرامج الدراسية بالجامعة يتم وفق دراسات دقيقة لاحتياجات سوق العمل والأنشطة الاقتصادية والصناعية في الأقاليم المختلفة، وبالتعاون مع الجهات المعنية.

وأوضح أن الجامعة تستفيد كذلك من التقارير الدولية المتعلقة بالوظائف والمهارات المستقبلية، بما يساعد على استشراف التخصصات المطلوبة وتعزيز جاهزية الخريجين لمتغيرات سوق العمل.

وأشار الجوهري إلى أن الجامعة تعمل على تحقيق التكامل بين مكونات المناهج وأساليب التعلم والتدريب والتقويم، بما يدعم الجانب التطبيقي ويضمن اتساق العملية التعليمية مع طبيعة الدراسة التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.

الجامعات التكنولوجية ودعم وظائف المستقبل

وتأتي زيارة وزير التعليم العالي لجامعة برج العرب التكنولوجية في إطار متابعة انتظام الدراسة بالجامعات مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، ودعم توجهات الدولة نحو تطوير التعليم التكنولوجي، والتوسع في البرامج والتخصصات الحديثة، وربط العملية التعليمية باحتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية والوظائف المستقبلية.

ويستهدف هذا التوجه تعزيز قدرات الطلاب التطبيقية والتكنولوجية، ورفع جاهزية خريجي الجامعات التكنولوجية للانخراط في سوق العمل، بالتوازي مع دعم الابتكار وريادة الأعمال وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الصناعية والأكاديمية داخل مصر وخارجها.