📅 يوليو 2, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

واصل مركز بحوث الصحراء، التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تحقيق إنجازات بارزة خلال شهر يونيو 2026، في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وحماية الموارد الطبيعية، وتنمية المناطق الصحراوية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور حسام شوقي رئيس المركز.

وشهد الشهر نشاطًا مكثفًا على المستويات البحثية والتنموية والدولية، عكس المكانة المتنامية للمركز باعتباره أحد أهم بيوت الخبرة العلمية المتخصصة في تنمية المناطق الصحراوية وإدارة الموارد الطبيعية، وداعمًا رئيسيًا لجهود الدولة في مواجهة تحديات التصحر والتغيرات المناخية.

وفي إطار تعزيز الدور الإقليمي لمصر، استضاف المركز الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، استعدادًا لمؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17)، بما يعزز تنسيق المواقف الإفريقية تجاه قضايا التصحر والجفاف، ويؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم العمل الإفريقي المشترك.

كما احتفل المركز باليوم المصري الإفريقي لمكافحة التصحر والجفاف بمحافظة مطروح، حيث شهدت الفعاليات تدشين أول رابطة لتنمية المراعي في مصر وإفريقيا والعالم، في خطوة غير مسبوقة تستهدف تعزيز الإدارة المستدامة للمراعي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، ودعم المجتمعات الرعوية.

وعلى الصعيد الدولي، شارك المركز في المنتدى العلمي الدولي بالعاصمة الصينية بكين، والذي ناقش سبل حماية الأنواع النباتية المهددة بالانقراض، وتطوير البنوك الإقليمية للجينات النباتية، وتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات مع المؤسسات البحثية العالمية.

وفي مجال الإدارة المستدامة للموارد المائية، شهد السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي توقيع مشروعين مشتركين بين مركز بحوث الصحراء ومنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، يهدفان إلى حماية وإدارة الخزان الجوفي بالساحل الشمالي الغربي، والتوسع في زراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، والحفاظ على البيئة، ودعم جهود مواجهة التغيرات المناخية.

كما شارك المركز في مؤتمر EDS EuroMed 2026 بالمملكة المغربية، حيث استعرض أحدث الحلول العلمية في مجالات تحلية المياه، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والطاقة النظيفة، واستخدام المياه غير التقليدية في الزراعة المستدامة، بما يعكس اهتمام الدولة المصرية بتطبيق أحدث التقنيات في إدارة الموارد الطبيعية.

وفي إطار بناء القدرات البشرية، افتتح الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، نيابة عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الدبلوم المهني الدولي لحساب البصمة الكربونية في القطاع الزراعي، بهدف إعداد كوادر عربية متخصصة في قياس وخفض الانبعاثات الكربونية، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والزراعة المستدامة.

وعلى المستوى الميداني، كثف المركز أنشطته الإرشادية والتدريبية، حيث نفذت محطة بحوث الشيخ زويد بيانًا عمليًا حول تطبيقات الزراعة العضوية، وإنتاج الكمبوست، وإكثار البكتيريا النافعة، بما يسهم في نقل التقنيات الحديثة إلى المزارعين، وتحسين الإنتاج الزراعي، ونشر الممارسات الصديقة للبيئة.

كما نظم المركز، بالتعاون مع منظمة “أكساد”، ورشة عمل متخصصة لدعم التوسع في زراعة التين الشوكي والنباتات العصارية، استعرض خلالها نتائج التجارب البحثية وخطط التوسع في زراعة هذه المحاصيل الواعدة، لما تمثله من أهمية في تحقيق الأمن الغذائي، وترشيد استخدام المياه، وتعزيز التنمية في البيئات الجافة.

ويؤكد هذا الحصاد الزاخر بالإنجازات استمرار مركز بحوث الصحراء في أداء رسالته العلمية والتنموية، من خلال توظيف البحث العلمي والابتكار لخدمة خطط الدولة المصرية، وتعزيز الأمن الغذائي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، ومواجهة آثار التغيرات المناخية، بما يدعم رؤية مصر نحو تنمية صحراوية متكاملة ومستدامة، ويعزز مكانتها الإقليمية والدولية في مجالات البحث الزراعي والتنمية البيئية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© 2026 أخبار بلدنا - جميع الحقوق محفوظة