رغم حلول الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، التي تمثل واحدة من أهم المناسبات الوطنية في تاريخ مصر، ظهرت محطة مصر برمسيس دون المظهر الاحتفالي المعتاد الذي يليق بهذه المناسبة الوطنية، في ظل غياب أعلام مصر واللافتات التي اعتادت الهيئة القومية لسكك حديد مصر وضعها على مبنى المحطة خلال الاحتفالات والمناسبات القومية.
وأثار غياب مظاهر الاحتفال داخل واحدة من أهم وأشهر محطات السكك الحديدية في مصر، تساؤلات حول دور إدارة العلاقات العامة والإعلام بالهيئة في إبراز المناسبات الوطنية، خاصة أن محطة مصر تستقبل يوميًا أعدادًا كبيرة من المواطنين والمسافرين، بما يجعلها واجهة مهمة للتعبير عن المشاركة الوطنية والاحتفاء بالمناسبات القومية.
وبحسب ما جرت عليه العادة خلال السنوات الماضية، كانت مباني ومحطات السكة الحديد تشهد في المناسبات الوطنية، ومنها أعياد أكتوبر وثورة 30 يونيو، تعليق الأعلام المصرية واللافتات الوطنية، بما يعكس أجواء الاحتفال ويؤكد المشاركة المؤسسية في هذه المناسبات.
ويأتي ذلك في الوقت الذي حرصت فيه العديد من المصالح والجهات الحكومية على إظهار مظاهر الاحتفال بأعياد أكتوبر المجيدة، من خلال تعليق الأعلام المصرية الكبيرة وتزيين مقارها بهذه المناسبة.
وتطرح المشاهد الحالية تساؤلًا مشروعًا حول مدى استعداد إدارة العلاقات العامة والإعلام بالسكة الحديد للمناسبات الوطنية، ودورها في استثمار هذه المناسبات لإبراز الهوية الوطنية للمرفق، وإظهار مشاركة الهيئة والعاملين بها في الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
ولا يقتصر دور العلاقات العامة والإعلام داخل المؤسسات على نقل الأخبار والبيانات، وإنما يمتد إلى إبراز المناسبات الوطنية والمشاركة المجتمعية والمؤسسية فيها، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرفق حيوي بحجم السكك الحديدية، whose stations تعد من أبرز الواجهات التي يراها المواطنون يوميًا.
ويبقى السؤال: أين مظاهر الاحتفال بأعياد أكتوبر المجيدة في محطة مصر؟ ولماذا غابت الأعلام المصرية عن مبنى المحطة هذا العام، رغم ما اعتاد المواطنون رؤيته في المناسبات الوطنية السابقة؟






