📅 8 أكتوبر، 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى 

على هامش مشاركته في «مراكش للطيران 2026».. سامح الحفني يضع حجر الأساس لمقر المنظمة العربية للطيران المدني الجديد في الرباط

شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني ورئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني، مراسم إطلاق مشروع بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني بالعاصمة المغربية الرباط، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات معرض «مراكش للطيران 2026».

جرت مراسم وضع حجر الأساس بحضور السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك بالمملكة المغربية، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة والمسؤولين المعنيين.

مقر جديد للمنظمة العربية للطيران المدني

ويأتي المشروع في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة المغربية للمنظمة، وحرصها على مواصلة احتضان مقرها في الرباط منذ تأسيسها عام 1996.

ويُنفذ المشروع بتمويل كامل من وزارة النقل واللوجيستيك بالمملكة المغربية، بهدف إنشاء مقر مؤسسي حديث يواكب تطور مهام المنظمة وبرامجها، ويوفر بيئة عمل متطورة تعزز قدرتها على أداء دورها في دعم التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجال الطيران المدني.

الحفني: المقر الجديد يدعم تطوير العمل العربي المشترك

وأكد الدكتور سامح الحفني أن إطلاق مشروع بناء المقر الجديد يمثل خطوة مهمة في مسيرة المنظمة، ويعكس الحرص على تطوير بنيتها المؤسسية بما يتناسب مع التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران المدني على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح وزير الطيران المدني أن المقر الجديد سيوفر مقومات أفضل لتنفيذ برامج المنظمة ومبادراتها، ويدعم توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين الدول العربية الأعضاء.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق وتبادل الرؤى والخبرات العربية لمواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم في تعزيز التواصل بين المنظمة والدول الأعضاء والشركاء، ودعم حضورها في المحافل المعنية بقطاع الطيران المدني.

إشادة بالدعم المغربي للمنظمة

وأعرب الدكتور سامح الحفني عن تقديره للمملكة المغربية لدعمها المتواصل للمنظمة، مؤكدًا أن استمرار احتضان مقرها في الرباط يجسد عمق الشراكة العربية، ويعكس حرص المملكة على دعم مؤسسات العمل العربي المشترك وتوفير المقومات اللازمة لقيامها بدورها بكفاءة وفاعلية.

ومن المقرر أن يضم المقر الجديد، عقب استكمال أعمال المشروع، مكاتب إدارية وفنية وقاعات للاجتماعات الرسمية والثنائية، إلى جانب مرافق وتجهيزات حديثة توفر بيئة عمل متطورة تلائم احتياجات المنظمة، وتتيح مساحات مناسبة لاجتماعات أجهزتها ولجانها الفنية، واستقبال الوفود، وتنظيم اللقاءات والمشاورات العربية والدولية.

ويعكس المشروع توجهًا نحو تطوير البنية المؤسسية للمنظمة العربية للطيران المدني وتعزيز قدرتها على دعم التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الدول العربية في قطاع الطيران المدني.