كتب عاطف صبحى
أعلنت السلطات الماليزية إغلاق المدارس في عدد من الولايات والمناطق، الجمعة 9 أكتوبر 2026، بعد تدهور جودة الهواء نتيجة تفاقم الضباب الدخاني الناجم عن حرائق الغابات والأراضي في إندونيسيا، في خطوة تستهدف حماية صحة الطلاب والمعلمين من مخاطر التلوث.
وشملت قرارات الإغلاق ولايات جوهور وملقا ونيجري سمبيلان وسيلانجور، إلى جانب العاصمة كوالالمبور والعاصمة الإدارية بوتراجايا، فضلًا عن منطقة رومبين في ولاية باهانج، وفقًا لوزارة التعليم الماليزية.
وفي المقابل، تقرر استمرار الدراسة في ولايات ومناطق أخرى، مع تكليف الإدارات التعليمية بمتابعة مستويات التلوث واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا لقراءات مؤشر تلوث الهواء.
ووجّهت وزارة التعليم المدارس المتأثرة إلى تطبيق نظام التعليم والتعلّم من المنزل لضمان استمرار العملية التعليمية خلال فترة الإغلاق، كما سمحت للمعلمين والعاملين المعنيين بأداء مهامهم من المنزل طوال فترة تعليق الدراسة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الصحية للضباب الدخاني، بعدما سجلت مناطق عدة مستويات غير صحية من تلوث الهواء، بينما تكثف الحكومة الماليزية جهودها للتعامل مع الأزمة بالتنسيق مع إندونيسيا ودول المنطقة.





