📅 10 أكتوبر، 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى

في مشهد يجسد سنوات طويلة من التفاني في خدمة كتاب الله، رحل الشيخ رضا ريدي بمحافظة المنيا، بعد رحلة استثنائية كرّس خلالها حياته لخدمة القرآن الكريم، وكتابة المصحف الشريف بخط يده 11 مرة، في إنجاز يعكس صبره وإخلاصه وارتباطه بكتاب الله.

وأثار خبر رحيله حالة من الحزن والتأثر بين محبيه وكل من عرفوا مسيرته، التي ارتبطت بالقرآن الكريم، حيث تحولت رحلته مع كتابة المصحف إلى قصة تستحق أن تُروى للأجيال، ونموذجًا لما يمكن أن يقدمه الإنسان من جهد وعطاء في خدمة كتاب الله.

وتُعد كتابة المصحف الشريف يدويًا مهمة تتطلب دقة بالغة وصبرًا طويلًا والتزامًا بقواعد الرسم والضبط، وهو ما يجعل كتابة المصحف 11 مرة تجربة استثنائية في مسيرة الراحل، الذي ارتبط اسمه بهذا العمل القرآني المميز.

وبرحيل الشيخ رضا ريدي، تفقد المنيا أحد أبنائها الذين ارتبطت سيرتهم بخدمة القرآن الكريم، فيما تبقى قصته شاهدًا على قيمة الإخلاص والمثابرة في خدمة كتاب الله.

رحم الله الشيخ رضا ريدي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه في خدمة القرآن الكريم في ميزان حسناته.