📅 13 أكتوبر، 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى

النوبي يدين استهداف المنشآت المدنية ومطارات المملكة وقاصدي الحرمين الشريفين.. ويعزي القيادة السعودية في ضحايا الاعتداءات

الرياض – 13 أكتوبر 2026

أكد معالي السفير الدكتور الحبيب النوبي، الدبلوماسي والأكاديمي والمستشار في الديوان الملكي السعودي، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها المتكررة على المملكة العربية السعودية، وما تمثله من تهديد لأمن المملكة واستقرار المنطقة، مشددًا على رفضه الكامل لاستهداف المطارات والمنشآت المدنية والاقتصادية، أو تعريض حياة المدنيين وقاصدي الحرمين الشريفين للخطر.

وقال السفير الحبيب النوبي إن استهداف المنشآت المدنية وإزهاق الأرواح المعصومة، بما في ذلك تعريض أمن قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي للخطر، يمثل اعتداءً خطيرًا يتنافى مع القيم الإنسانية والدينية، مؤكدًا أن حرمة مكة المكرمة والمدينة المنورة ومكانتهما المقدسة تستوجب احترامًا كاملًا، وعدم المساس بأمنهما أو أمن زوارهما.

واستشهد النوبي بقول الله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، مؤكدًا أن الاعتداء على المقدسات الإسلامية أو تعريض حياة الأبرياء للخطر أمر بالغ الخطورة، وأن استمرار هذه الممارسات ينذر بعواقب وخيمة على مرتكبيها.

وأضاف أن استهداف المقدسات وقاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي يمثل تجاوزًا خطيرًا لكل القيم الدينية والإنسانية، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية وبلاد المسلمين، وأن يرد كيد المعتدين، وأن يديم على المنطقة نعمة الأمن والاستقرار.

وشدد السفير الحبيب النوبي على أن الاعتداءات المتكررة التي تستهدف مطارات المملكة والمنشآت المدنية والاقتصادية لا تهدد أمن المواطنين والمقيمين فحسب، بل تمس كذلك أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، واحترام سيادة الدول وحرمة أراضيها، والالتزام بمبادئ القانون الدولي والقواعد الإنسانية ذات الصلة.

السفير الحبيب النوبي يعزي القيادة السعودية في ضحايا الاعتداءات

وفي ختام تصريحه، تقدم معالي السفير الدكتور الحبيب النوبي بخالص العزاء وصادق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الشقيق وأسر الضحايا.

وسأل النوبي المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وبلاد الحرمين الشريفين وسائر الدول العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء، وأن يديم عليها الأمن والأمان والاستقرار.