📅 22 أكتوبر، 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

في مشهد إنساني يجسد عمق الروابط الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني، غادر عدد من الأشقاء السودانيين مدينة الإسكندرية عبر 4 حافلات، حاملين معهم ذكريات لا تُنسى عن فترة إقامتهم في مصر، وما لمسوه من مشاعر الود والترابط.

وجاءت مغادرة الأشقاء السودانيين وسط مشاعر امتزجت فيها لحظات الوداع بذكريات الأيام التي عاشوها في مصر، التي احتضنتهم وشاركتهم تفاصيل الحياة اليومية، في صورة تعكس عمق العلاقات التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين الشقيقين.

وتظل العلاقات المصرية السودانية نموذجًا للترابط بين الشعوب، حيث تجمع البلدين روابط الجغرافيا والتاريخ والثقافة والمصير المشترك، لتبقى مشاعر الأخوة والمحبة حاضرة في ذاكرة كل من عاش على أرض البلد الآخر.

وداعًا مصر الشقيقة.. كلمات تختصر مشاعر الامتنان والوفاء، وتؤكد أن بعض الأماكن لا تُغادر بالرحيل عنها، بل تظل حاضرة في الذاكرة بما تحمله من مواقف إنسانية وذكريات لا تُنسى.