📅 أغسطس 29, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

وزير الخارجية يعزي النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس.. ومباحثات حول فلسطين ولبنان وسوريا والملف الإيراني والأزمة الأوكرانية

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم السبت 29 أغسطس، اتصالًا هاتفيًا مع إسبن بارث إيدي، وزير خارجية مملكة النرويج، تناول خلاله عددًا من الملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

واستهل الوزير عبد العاطي الاتصال بتقديم خالص التعازي إلى مملكة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس، معربًا عن صادق المواساة والتعاطف مع الأسرة المالكة والشعب النرويجي في هذا المصاب الأليم، ومشيدًا بما قدمه الملك الراحل من إسهامات بارزة لخدمة بلاده طوال فترة حكمه.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية النرويجي عن تقديره البالغ للفتة الكريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، المتمثلة في نشر رسالة تعزية في وفاة الملك هارالد الخامس، مؤكدًا تقدير بلاده للمشاعر المصرية تجاه النرويج والأسرة المالكة والشعب النرويجي.

تعزيز العلاقات المصرية–النرويجية

وتناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والنرويج، حيث أكد الوزيران حرصهما على مواصلة العمل المشترك لتطوير أوجه التعاون في مختلف المجالات، والبناء على ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

كما شدد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم فرص توسيع التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة.

فلسطين ولبنان وسوريا في صدارة المباحثات

وتبادل الوزيران الرؤى والتقديرات بشأن عدد من القضايا والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في لبنان وسوريا، إلى جانب التطورات المرتبطة بالملف الإيراني.

وأكد عبد العاطي ونظيره النرويجي أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات الإقليمية، مع ضرورة تغليب الحلول السياسية والسلمية بما يجنب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وشدد الجانبان على أهمية تكثيف الاتصالات والتحركات الدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وفتح المجال أمام تسويات سياسية مستدامة.

مباحثات حول الأزمة الأوكرانية

كما تناول الاتصال سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة الأوكرانية، حيث تبادل الوزيران الرؤى بشأن أهمية دعم المسارات الدبلوماسية والسياسية الهادفة إلى إنهاء الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحد من تداعياتها الإقليمية والدولية.

وتأتي هذه المباحثات في إطار استمرار التشاور المصري مع الشركاء الدوليين بشأن الأزمات والتحديات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية، وحرص القاهرة على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية وتغليب الحوار في تسوية النزاعات.