🔴 عاجل
قرار حاسم لحماية الأرواح.. محافظ الدقهلية يمنع النقل غير الآمن للعمال والفلاحين على «رافد جمصة» الرئيس السيسي يبحث مع رئيس الوزراء الإسباني تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكد تضامن مصر مع إسبانيا في مواجهة تداعيات الحرائق مشاركة أكثر من 65 جهة إعلامية دولية.. ونفاد تذاكر الأسبوع الأول يعكس الإقبال الجماهيري المتوقع على المعرض سالازار يشيد بالتنظيم المصري ويؤكد أن القاهرة قدمت نموذجًا ناجحًا لصياغة رؤية موحدة لمستقبل الطيران المدني الأفريقي وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس مدغشقر يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين نائب وزير الصحة تستقبل وزيرة الصحة العامة بمدغشقر وتستعرض التجربة المصرية في تطوير الرعاية الصحية الأولية والتحول الرقمي رئيس الوزراء يؤكد انتظام العمل بميناء دمياط واستقرار جميع الخدمات التشغيلية رفع الحد الأقصى للسرعة المقررة للسيارات الملاكي بطريق وادي النطرون/العلمين بعد الانتهاء من أعمال التطوير
📅 يوليو 30, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

المجلس الأعلى للآثار: الاكتشاف يؤكد أن «تل الدير» كان مركزًا جنائزيًا متكاملًا يعكس هوية اجتماعية وثقافية وعقائدية متميزة

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن مجموعة جديدة من الشواهد الأثرية المهمة بمنطقة تل الدير بمحافظة دمياط، تضمنت شواهد قبور حجرية، وتوابيت فخارية، وتمائم جنائزية، إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية، وذلك خلال أعمال الحفائر التي تجريها البعثة بالموقع ضمن موسمها الحالي.

وأكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المجلس يقدم كافة أوجه الدعم للبعثة المصرية العاملة بالموقع، تنفيذًا لتوجيهات السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بتيسير أعمال البعثات الأثرية في مختلف المواقع المصرية، وتعزيز جهود الكشف عن أسرار الحضارة المصرية عبر العصور.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن هذا الكشف يمثل إضافة مهمة لفهم تطور الجبانات في منطقة دلتا مصر، مشيرًا إلى أن منطقة تل الدير لم تكن مجرد موقع للدفن، وإنما كانت مركزًا جنائزيًا متكاملًا يعكس جوانب اجتماعية وثقافية وعقائدية واضحة.

وأضاف أن المكتشفات الجديدة تعزز من القيمة الأثرية للموقع، باعتباره أحد أبرز المواقع الأثرية في شرق الدلتا، لما يضمه من طبقات وشواهد أثرية قادرة على إعادة قراءة تاريخ الاستيطان والجبانات القديمة، وإلقاء الضوء على تاريخ محافظة دمياط خلال العصور القديمة.

من جانبه، قال الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إن البعثة نجحت في الكشف عن نحو 20 شاهد قبر فريدًا من الحجر الجيري، نُحتت بدرجة عالية من الدقة، وجُسدت عليها الهيئة الآدمية بأسلوب فني متميز، بينما زُينت جوانبها وظهورها بمجموعة من الرموز والمعبودات ذات الدلالات العقائدية.

وأوضح أن من بين العناصر الزخرفية المكتشفة رموزًا مثل الجريفون، والأجاثاديمون، وإيزيس ثيرموتيس، وهي رموز تعكس التفاعل الحضاري والثقافي بين الموروث الديني المصري والتأثيرات اليونانية الرومانية، كما تشير إلى المكانة الاجتماعية المتميزة لأصحاب هذه الشواهد.

وأشار رئيس قطاع الآثار المصرية إلى أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن مجموعة متنوعة من المباخر الفخارية والمسارج المزخرفة ذات الأشكال المتعددة، بالإضافة إلى توابيت فخارية آدمية الطراز، وعدد من التمائم الجنائزية، بما يقدم تصورًا أكثر شمولًا عن الطقوس والشعائر المرتبطة بممارسات الدفن خلال فترات تاريخية مختلفة.

وأكد أن هذه المكتشفات تكشف عن استمرار النشاط الحضاري بمنطقة تل الدير، التي تمثل نطاقًا أثريًا ممتدًا يبدأ منذ العصر المتأخر ويستمر حتى نهاية العصر الروماني، لتصبح بمثابة سجل أثري حي يرصد التحولات الاجتماعية والعقائدية والجنائزية في دلتا النيل على مدار قرون طويلة.

ويؤكد الكشف الأثري الجديد المكانة المتميزة لمنطقة تل الدير ضمن خريطة المواقع الأثرية المصرية، ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة تاريخ شرق الدلتا ودورها الحضاري عبر العصور.

© 2026 أخبار بلدنا - جميع الحقوق محفوظة