📅 سبتمبر 22, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيد فاسيليس بالماس، وزير الدفاع بجمهورية قبرص، بحضور الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والسفيرة إلينا رافتي، سفيرة جمهورية قبرص بالقاهرة، واللواء كاريس جيورجيو، مدير هيئة الأركان العسكرية لوزير الدفاع القبرصي.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رحب بزيارة وزير الدفاع القبرصي إلى مصر، مؤكدًا أهمية العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، وضرورة مواصلة العمل على تعميق الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص والارتقاء بها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات، خاصة في المجالات الأمنية والعسكرية، بما يحقق المصالح والتطلعات المشتركة للشعبين الصديقين.

كما طلب الرئيس السيسي نقل تحياته إلى الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

السيسي يؤكد أهمية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أهمية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، باعتباره إحدى الآليات المهمة لدعم الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة شرق البحر المتوسط، وتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث في مواجهة التحديات المشتركة، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.

من جانبه، نقل وزير الدفاع القبرصي تحيات الرئيس نيكوس كريستودوليدس إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أهمية التعاون الوثيق الذي يجمع مصر وقبرص، ومشيدًا بالتطور المستمر الذي تشهده العلاقات والتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

قبرص تشيد بالدور المصري في دعم الاستقرار ومواجهة الهجرة غير الشرعية

وأعرب وزير الدفاع القبرصي عن تقدير بلاده للدور الذي تضطلع به مصر في جهود خفض التوتر وإرساء دعائم السلم والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا حرص قبرص على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون مع مصر للتعامل مع التحديات المشتركة، لا سيما في منطقة البحر المتوسط.

وفي هذا الإطار، أشاد وزير الدفاع القبرصي بالدور المصري المحوري في مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين في القضايا التي تمس أمن واستقرار منطقة البحر المتوسط.

وتعكس المباحثات حرص مصر وقبرص على مواصلة تطوير علاقاتهما الثنائية، وتعزيز التعاون الأمني والعسكري، إلى جانب دعم آليات التنسيق الإقليمي بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في شرق المتوسط.