📅 يوليو 23, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. الرئيس السيسي يؤكد: مصر ماضية بثبات في بناء “الجمهورية الجديدة” وتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، أن مصر ماضية بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين نحو بناء “الجمهورية الجديدة”، والنهوض بالتنمية الشاملة وصون مقدرات الوطن، مشدداً على أن وعي الشعب المصري وتكاتفه مع مؤسسات الدولة والجيش والشرطة هو الحصن المنيع أمام كافة التحديات والأزمات الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال الكلمة التي وجهها سيادته للشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة. هنا]

أبرز ما جاء في كلمة رئيس الجمهورية:

دروس ثورة يوليو واستمرار المسيرة: أشار الرئيس إلى أن ثورة يوليو كانت منارة للتحرر واستعادة السيادة الوطنية، موضحاً أن استحضار هذه المناسبات الوطنية يعد فرصة لتقييم التجارب والبناء على الإنجازات لتشييد دولة حديثة متقدمة وقوية.

إنجازات التنمية واستكمال البناء: استعرض الرئيس مسيرة التنمية منذ عام 2014، مشيراً إلى نجاح مصر في دحر الإرهاب بالتوازي مع بناء بنية أساسية عصرية، وإزالة العشوائيات، وتدشين مدن جديدة، واستصلاح الصحاري، وتطوير قطاعات الطاقة والتعليم والصحة، وإطلاق المشروع القومي “حياة كريمة”.

ثبات مصر أمام الأزمات الإقليمية: شدد الرئيس على أنه رغم الظروف العصيبة والضغوط الجسيمة والتحديات غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة، فضلاً عن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن عوامل خارجية، فإن مصر بقيت ثابتة على نهجها ولا تحيد عن هدفها الأسمى في بناء المستقبل.

رسالتان هامتان للعالم وللشعب المصري

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام كلمته رسالتين جوهريتين:

رسالة سلام للعالم: دعا فيها المجتمع الدولي إلى بذل كافة الجهود لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدى للنزعات التخريبية، مؤكداً موقف مصر الثابت والرافض لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، والداعي للعودة لجميع أطراف النزاع إلى طاولة المفاوضات.

رسالة أمل وتفاؤل للمصريين: جدد خلالها التأكيد على أن القادم أفضل بإذن الله، مع مواصلة العمل الجاد برؤية علمية لمواجهة الفساد وتحقيق الازدهار والعدالة الاجتماعية.

“إن مصر بفضل الله وشعبها العظيم لا يستطيع أحد أن يمسها أو ينال من مقدراتها، فهي محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها لتظل دائماً حصناً منيعاً وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.”

واختتم الرئيس كلمته بتوجيه التحية والتقدير لقادة ثورة يوليو المجيدة، ولأبناء الشعب المصري الأبي، ولرجال القوات المسلحة والشرطة المدنية، ولأرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن.