📅 سبتمبر 1, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى

في أجواء اتسمت بالمحبة والمودة، استقبل نيافة الحبر الجليل الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر، اليوم الثلاثاء، اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، يرافقه الدكتور مينا عماد، نائب المحافظ، والوفد المرافق لهما، وذلك خلال زيارة للدير، أحد أبرز المواقع الدينية والتاريخية بمحافظة أسيوط.

واستُهلت الزيارة باستقبال المحافظ والوفد المرافق بقصر الدير، أعقبها التوجه إلى كنيسة السيدة العذراء الأثرية، التي يعود تاريخها إلى القرن الأول الميلادي، حيث استمع المحافظ إلى شرح وافٍ حول تاريخ الكنيسة ومكانتها الروحية، وما تمثله من قيمة تاريخية وتراثية فريدة.

وخلال الزيارة، أعرب محافظ أسيوط عن سعادته بزيارة دير السيدة العذراء مريم المُحرق، مؤكدًا أن الدير يمثل قيمة روحية وحضارية وتاريخية كبيرة، ويعد أحد أبرز المعالم التي تزخر بها المحافظة.

من جانبه، رحب نيافة الأنبا بيجول بمحافظ أسيوط والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بالزيارة، ومقدمًا عرضًا حول تاريخ الدير ومكانته الروحية، إلى جانب ما يضمه من كنائس ومبانٍ ومعالم أثرية وتراثية تعكس عراقة المكان وامتداد تاريخه عبر القرون.

وتضمنت الزيارة تفقد حصن الدير الأثري، الذي يرجع إلى القرن السابع الميلادي، حيث تعرف المحافظ على تاريخه وأهميته المعمارية والتاريخية، كما زار كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس، التي تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، واستمع إلى شرح حول أبرز معالمها وتاريخها.

وأكد محافظ أسيوط، في ختام الزيارة، أهمية دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر باعتباره أحد أهم المقاصد الدينية والتراثية في مصر، وما يمثله من محطة بارزة ضمن مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، بما يعزز مكانة أسيوط على خريطة السياحة الدينية والثقافية.

ودعا المحافظ المواطنين والزائرين من مختلف أنحاء مصر والعالم إلى زيارة الدير والتعرف على ما يضمه من كنوز أثرية وتراثية، بالتوازي مع زيارة المواقع السياحية والأثرية التي تتميز بها محافظة أسيوط.

وأشار إلى أن المحافظة تواصل جهودها للارتقاء بالمواقع السياحية والأثرية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للزائرين، وتهيئة الأجواء المناسبة لاستقبال الوفود والزائرين، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والتاريخية التي تتمتع بها المحافظة.

واختُتمت الزيارة في أجواء من المحبة والمودة، بما يعكس أهمية التعاون والاهتمام المشترك بالحفاظ على التراث المصري، وصون المواقع التاريخية والأثرية، والتعريف بقيمتها الحضارية والروحية، بما يليق بالمكانة التاريخية العريقة لدير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر.