📅 أغسطس 29, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

مصر تسرّع التحول إلى الطاقة النظيفة.. «الكهرباء» تبحث مع «مصدر» الإماراتية الإسراع في تنفيذ مشروعات الرياح والشمس والتخزين

محمود عصمت: «مصدر» شريك نجاح.. نستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول 2028

بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع وفد من شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» الإماراتية، برئاسة المهندس محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي للشركة، سبل دعم وتعزيز التعاون والشراكة في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، ومتابعة تطورات المشروعات التي تنفذها الشركة في مصر.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد بمقر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بالعباسية، في إطار خطة الدولة للتحول الطاقي والاستراتيجية الوطنية للطاقة وبرنامج عمل الوزارة، بما يستهدف تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة، بالتوازي مع خفض استخدام الوقود الأحفوري.

تسريع تنفيذ المشروعات وربطها بالشبكة القومية

وتناول الاجتماع مستجدات تنفيذ المشروعات التي تقوم شركة «مصدر» بتنفيذها في مصر لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبطاريات تخزين الطاقة، إلى جانب عدد من المشروعات الأخرى في إطار مذكرات التعاون الموقعة بين الجانبين.

وناقش الجانبان سبل الإسراع في معدلات التنفيذ والانتهاء من المشروعات وربطها بالشبكة الكهربائية الموحدة، بما يتوافق مع خطة الدولة لإضافة قدرات توليدية جديدة، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتأمين التغذية الكهربائية خلال المرحلة المقبلة.

كما جرى التأكيد على أهمية زيادة مساهمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مزيج الطاقة، والاستفادة من أنظمة تخزين الكهرباء في دعم استقرار الشبكة ورفع كفاءة استخدام القدرات المتجددة.

مشروعات ضخمة للرياح والطاقة الشمسية والتخزين

وتابع الدكتور محمود عصمت خلال الاجتماع تطورات العمل في مشروع محطة توليد الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 200 ميجاوات بمنطقة خليج السويس، والمقرر ربطها بالشبكة القومية للكهرباء خلال شهر ديسمبر من العام المقبل.

كما تطرق الاجتماع إلى المشروعات التي ينفذها تحالف «إنفينيتي – حسن علام»، والتي تشمل:
مشروعًا لطاقة الرياح في منطقة رأس شقير بقدرة 1000 ميجاوات.
مشروعًا للطاقة الشمسية في المنيا بقدرة 1000 ميجاوات، إلى جانب بطاريات تخزين بقدرة 600 ميجاوات/ساعة.
مشروعًا للطاقة الشمسية في بنبان بقدرة 200 ميجاوات، إلى جانب بطاريات تخزين بقدرة 120 ميجاوات/ساعة، والمقرر ربطها بالشبكة بنهاية العام الجاري.

وتعكس هذه المشروعات توجه الدولة نحو التوسع في القدرات الجديدة من مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب إدخال أنظمة تخزين الكهرباء باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في دعم مرونة واستقرار الشبكة الموحدة.

عصمت: «مصدر» الإماراتية شريك نجاح في التحول الطاقي

وأكد الدكتور محمود عصمت أن اللقاءات والاجتماعات مع الشركات والمؤسسات الفاعلة في مجال الطاقة المتجددة تأتي في إطار خطة الدولة وبرنامج عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة للتحول الطاقي، والاعتماد بصورة متزايدة على الطاقة النظيفة والمستدامة لتحقيق التنمية الشاملة.

وقال إن الوزارة تواصل العمل على إضافة قدرات توليدية جديدة من الطاقات المتجددة، مصحوبة بأنظمة تخزين الطاقة المتصلة والمنفصلة، في إطار توجه الدولة لخفض استخدام الوقود الأحفوري وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

وأوضح أن التوسع في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يستهدف تأمين التغذية الكهربائية لكافة الاستخدامات، وتحقيق المزيد من الاستقرار للشبكة الكهربائية الموحدة، بالتوازي مع تنفيذ مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطاقة.

وأشار وزير الكهرباء إلى أن الدولة تستهدف الوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% بحلول عام 2028، مؤكدًا أن تحقيق هذا المستهدف يعتمد بصورة كبيرة على تعزيز التعاون والشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي ودعم زيادة مشاركته في مشروعات الطاقة المتجددة.

وأشاد عصمت بالتعاون مع شركة «مصدر» الإماراتية، واصفًا إياها بأنها «شريك نجاح» في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة في مصر، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل المشترك وتسريع تنفيذ المشروعات بما يدعم استراتيجية الدولة للتحول نحو منظومة طاقة أكثر استدامة وكفاءة.

وتأتي الشراكة المصرية–الإماراتية في مجال الطاقة المتجددة في إطار جهود الدولة لتنويع مزيج الطاقة، وتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة، وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يدعم أمن الطاقة ويعزز جهود التنمية المستدامة.