رئيس الوزراء يلقي كلمة أمام القادة الأفارقة ويبحث دعم السلام والاستقرار وإعادة الإعمار.. ولقاءات ثنائية لتعزيز التعاون المصري الأفريقي
غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، مطار القاهرة الدولي متوجهًا إلى جمهورية أنجولا، للمشاركة، نيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية حول تعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في أفريقيا، والتي تستضيفها العاصمة الأنجولية لواندا.
ومن المقرر أن يلقي رئيس مجلس الوزراء كلمة خلال أعمال القمة، التي تشهد مشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية، لمناقشة مجموعة من أبرز الملفات المطروحة على أجندة الاتحاد الأفريقي، وفي مقدمتها تعزيز السلام والأمن بالقارة، ودعم جهود منع النزاعات وتسوية الأزمات، وترسيخ الاستقرار في الدول المتأثرة بالصراعات.
كما تتناول القمة سبل دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، وهو الملف الذي يحظى باهتمام خاص من جانب الدولة المصرية في إطار تحركاتها داخل الاتحاد الأفريقي، انطلاقًا من أهمية تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة كركيزتين أساسيتين لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا لشعوب القارة.
وعلى هامش مشاركته في القمة، يعقد الدكتور مصطفى مدبولي عددًا من اللقاءات الثنائية مع عدد من القادة والمسؤولين الأفارقة، لبحث سبل تعزيز العلاقات المصرية مع الدول الشقيقة، ودفع مجالات التعاون المشترك، وتنسيق المواقف تجاه القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وتعكس المشاركة المصرية رفيعة المستوى في القمة حرص الدولة على مواصلة دورها المحوري والاستراتيجي داخل القارة الأفريقية، والمساهمة الفاعلة في صياغة مقاربات أفريقية للتعامل مع التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه القارة، بما يدعم جهود تحقيق السلم والأمن والاستقرار.
كما تؤكد المشاركة حرص مصر على تعزيز فرص التكامل الاقتصادي الأفريقي، ودعم الشراكات الفاعلة بين دول القارة، وتنفيذ مشروعات مشتركة تسهم في تحقيق التنمية وخلق فرص العمل وتحسين مستوى معيشة الشعوب الأفريقية، بما يتسق مع رؤية مصر لتعزيز التعاون الأفريقي القائم على المصالح المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتي مشاركة رئيس مجلس الوزراء نيابة عن رئيس الجمهورية لتؤكد استمرار انخراط مصر الفاعل في القضايا الأفريقية، ودعمها لجهود الاتحاد الأفريقي الرامية إلى بناء منظومة أكثر قدرة على الوقاية من النزاعات وتسوية الأزمات وتعزيز الاستقرار والتنمية في مختلف دول القارة.





