أكد رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره أن محادثته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب استمرت 90 دقيقة، واصفًا إياها بأنها «جوهرية ومهنية»، رغم استمرار الخلافات الكبيرة بين مواقف الأطراف.
وأوضح ستوره، في تصريحات لقناة NRK التلفزيونية، أن المحادثة تناولت ملفات مهمة، مشيرًا إلى أن انطباعه عقب التواصل مع بوتين هو أن موسكو تستعد بعناية للقاء المرتقب في أبوظبي.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الوزراء النرويجي قوله إن روسيا تجري استعدادات دقيقة لهذا اللقاء، في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى بحث فرص استئناف المفاوضات المتعلقة بالأزمة الروسية الأوكرانية.
اتصالات مباشرة بين بوتين وستوره وستوب
وبحسب ما أوردته التقارير الإعلامية، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، فيما أفاد المكتب الصحفي للكرملين باتفاق القادة على مواصلة الاتصالات المباشرة عبر الهاتف.
وتأتي هذه الاتصالات في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية لبحث الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، وسط تباين واضح في مواقف الأطراف المعنية.
أبوظبي مرشحة لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات
وفي سياق متصل، كان مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس فلاديمير بوتين أبلغ المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، خلال لقائهما، استعداد موسكو لاستئناف المفاوضات الثلاثية خلال الأيام العشرة الأولى من نوفمبر.
وأوضح أوشاكوف أن المفاوضات المقترحة ستتناول القضية الرئيسية المرتبطة ببناء نظام أمني لروسيا وأوكرانيا، مشيرًا إلى إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية ما ستسفر عنه التحركات المقبلة، ومدى إمكانية أن تسهم الاتصالات المباشرة والاستعدادات الجارية في تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، رغم الخلافات القائمة بين الأطراف.





