📅 سبتمبر 23, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

تحولت صخرة «محمد صلاح» في مدينة طرابزون التركية إلى واحدة من النقاط التي تجذب اهتمام السياح المصريين والعرب، بعد ارتباط الموقع بنجم كرة القدم المصري محمد صلاح، الأمر الذي ساهم في زيادة الإقبال على المكان والتقاط الصور التذكارية.

ومع تزايد أعداد الزوار، بدأت بلدية طرابزون في اتخاذ عدد من الإجراءات التنظيمية بهدف إدارة حركة السياح داخل الموقع، والحفاظ على سلامتهم وتوفير تجربة زيارة أكثر تنظيمًا وراحة.

وتتضمن الإجراءات توفير أماكن للجلوس والاستراحة وكراسي للزوار، إلى جانب تنظيم حركة الدخول والتجمع في المنطقة المحيطة بالصخرة، بما يساعد على الحد من التكدس خلال فترات الذروة.

كما شهد الموقع اهتمامًا متزايدًا من الزائرين الراغبين في التقاط الصور بجوار الصخرة التي باتت تُعرف بين بعض السياح باسم «صخرة محمد صلاح»، في مشهد يعكس الحضور الجماهيري الكبير لنجم ليفربول والمنتخب المصري في أوساط محبيه خارج مصر.

وتسعى الجهات المحلية في طرابزون من خلال تنظيم الموقع إلى تحقيق التوازن بين الإقبال السياحي المتزايد والحفاظ على طبيعة المكان، مع توفير الخدمات الأساسية التي تساعد الزوار على قضاء وقتهم بصورة أكثر راحة وأمانًا.

محمد صلاح يحول موقعًا سياحيًا إلى نقطة جذب

وأصبحت الأماكن المرتبطة باسم محمد صلاح تحظى باهتمام خاص من محبيه، حيث يحرص بعض السياح المصريين والعرب على زيارتها خلال وجودهم في تركيا، والتقاط الصور التذكارية، ما أضفى على الموقع طابعًا سياحيًا جديدًا.

ويأتي تنظيم التدفق السياحي في إطار التعامل مع تزايد أعداد الزوار، خصوصًا خلال مواسم العطلات والإجازات، بما يضمن انسيابية الحركة وعدم التأثير على سلامة السياح أو سكان المنطقة.