كتب : عاطف صبحى
تبدأ الكنيسة الكاثوليكية في مصر، غدًا الأول من أغسطس 2026، صوم السيدة العذراء مريم، والذي يستمر حتى 15 أغسطس، فيما تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الصوم في 7 أغسطس ويستمر حتى 22 من الشهر نفسه، وسط أجواء إيمانية وروحية تعد من أبرز المناسبات الكنسية التي يحرص الأقباط على المشاركة فيها سنويًا.
ويُعد صوم السيدة العذراء من أكثر الأصوام محبة لدى أبناء الكنيسة، لما يحمله من طابع روحي مميز، حيث تنظم الكنائس نهضات يومية تتضمن صلوات خاصة ومدائح وتراتيل للسيدة العذراء، إلى جانب فقرات للكورال وكلمات روحية يقدمها الأساقفة والكهنة، فضلًا عن الأنشطة والمسابقات الموجهة لمختلف الفئات العمرية.
وعلى مدار أيام الصوم، يلتزم الأقباط بالامتناع عن تناول الأطعمة ذات المصدر الحيواني، مثل اللحوم والدواجن ومنتجات الألبان. وتعتبر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذا الصوم من أصوام الدرجة الثانية، التي يُسمح خلالها بتناول الأسماك، فيما يختار كثيرون اتباع نسك أكثر تقشفًا بالاكتفاء بالأطعمة البسيطة أو الامتناع عن تناول الأسماك طوال فترة الصوم، تعبيرًا عن محبتهم وتكريمهم للسيدة العذراء مريم.
كما تشهد الكنائس والأديرة التي تحمل اسم السيدة العذراء مريم إقبالًا واسعًا من الزائرين خلال أيام الصوم، إذ تُقام النهضات الروحية والاحتفالات والموالد السنوية التي يشارك فيها آلاف المواطنين من مختلف المحافظات، في مشهد يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها السيدة العذراء في قلوب المصريين.





