خالد هاشم: الدولة حريصة على رفع كفاءة شركات الكتان وتعظيم القيمة المضافة وزيادة الصادرات
«طنطا للكتان والزيوت» تضم 11 مصنعًا وتنتج 12 ألف طن سنويًا.. و«البنا تكس» تصدر منتجاتها لأسواق أوروبية بقيمة تصل إلى 3 ملايين يورو سنويًا
تفقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في مستهل زيارته الحالية لمحافظة الغربية، المجمع الصناعي لشركة طنطا للكتان والزيوت التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إلى جانب مصنع شركة البنا تكس للغزل والمنسوجات الكتانية بقرية ميت حبيش البحرية بمدينة طنطا، وذلك في إطار متابعة منظومة الإنتاج الصناعي والوقوف على إمكانات الشركات العاملة في قطاع الكتان، وبحث فرص تطويرها وتعزيز تنافسيتها محليًا وتصديريًا.
ورافق الوزير خلال الجولة اللواء إيهاب أمين، رئيس مصلحة الرقابة الصناعية، والسيدة مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، والمهندس حسام الدين عبده، نائب محافظ الغربية، وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
«طنطا للكتان والزيوت».. 11 مصنعًا وطاقة إنتاجية 12 ألف طن سنويًا
واستهل وزير الصناعة جولته بتفقد المجمع الصناعي لشركة طنطا للكتان والزيوت، المقام على مساحة 74 فدانًا، برأس مال يبلغ 200 مليون جنيه، وتصل الطاقة الإنتاجية للشركة إلى نحو 12 ألف طن من قش الكتان ببذره سنويًا، بنسبة مكون محلي تبلغ 100%.
وتصدر الشركة منتجاتها إلى السوق الصينية بقيمة تصل إلى نحو 2.3 مليون دولار سنويًا، كما توفر نحو 375 فرصة عمل.
وكان في استقبال وزير الصناعة الكيميائي سعد محمد هلال، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، والمهندس إبراهيم الزيات، العضو المنتدب التنفيذي لشركة طنطا للكتان والزيوت، والمهندس محمود علواني، عضو مجلس الإدارة.
وتفقد الوزير خلال الجولة عددًا من مصانع الشركة، شملت مصانع الخشب الرفيع والكتان والدوبارة والزيت، إلى جانب وحدة غربلة البذرة ومعاطن الكتان.
كما استمع المهندس خالد هاشم إلى عرض تفصيلي حول القدرات والإمكانات التصنيعية للشركة، التي تمتلك 11 مصنعًا تعمل في إنتاج الغراء، والخشب الرفيع والسميك، والفويل، والميلامين، والكونتر، والراتنجات، والزيت، والكتان، والدوبارة.
هاشم: «طنطا للكتان والزيوت» إحدى الركائز الرئيسية لقطاع الكتان
وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، حرص الدولة على رفع كفاءة وقدرات الشركات الصناعية العريقة، وفي مقدمتها شركة طنطا للكتان والزيوت، باعتبارها إحدى الركائز الصناعية الرئيسية لقطاع الكتان في مصر، لما تمتلكه من مصانع وإمكانات متنوعة في مجالات إنتاج الألياف والأخشاب والزيوت وغيرها من المنتجات.
وأوضح الوزير أن الشركة تمتلك مقومات واعدة تمكنها من تعزيز دورها في تعظيم القيمة المضافة للكتان، ودعم التكامل بين مراحل الإنتاج والتصنيع، وزيادة القدرة التنافسية والتصديرية للقطاع، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وتعظيم الاستفادة من الموارد والخامات المحلية.
وأشار إلى أهمية العمل على تطوير القدرات الإنتاجية للشركة وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها، بما يسهم في دعم الصناعة الوطنية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية.
«البنا تكس».. صادرات تصل إلى 3 ملايين يورو سنويًا
واختتم وزير الصناعة جولته بتفقد مصنع شركة البنا تكس للغزل والمنسوجات الكتانية، المقام على مساحة 8400 متر مربع، برأس مال يبلغ 100 مليون جنيه، وتصل طاقته الإنتاجية إلى نحو 1440 طنًا سنويًا، فيما تتراوح نسبة المكون المحلي بين 40 و45%.
وتصدر الشركة منتجاتها إلى عدد من الأسواق الخارجية، من بينها تركيا وإيطاليا والتشيك وألمانيا وإسبانيا وبلجيكا، بقيمة صادرات تتراوح بين 2.5 و3 ملايين يورو سنويًا، كما توفر نحو 162 فرصة عمل.
وكان في استقبال الوزير المهندس أحمد مصطفى البنا، رئيس الشركة، والنائب محمود الشامي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية.
وتفقد المهندس خالد هاشم خلال الزيارة مختلف مراحل العملية الإنتاجية بالمصنع، والتي تشمل خطوط الفرز والتسريح والسحب والبرم والصباغة والغزل والترطيب والتدوير والفحص والتعبئة والتغليف، تمهيدًا لشحن المنتجات إلى الأسواق المحلية والخارجية.
وزير الصناعة يشيد بالتوسع في المنتجات النهائية
وأشاد المهندس خالد هاشم بنجاح شركة البنا تكس في إطلاق علامة تجارية جديدة للملابس الكتانية في السوق المحلية، مؤكدًا أن التوسع في تصنيع المنتجات النهائية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستغلال الأمثل لخامات الكتان، وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية.
كما أثنى الوزير على خطة الشركة للتوسع في إنتاج منتجات نهائية جديدة، تشمل الملابس والمفروشات الكتانية، بما يعزز قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.
وأكد وزير الصناعة أن تطوير صناعة الكتان وتعظيم الاستفادة من الخامات المحلية يمثلان محورًا مهمًا في دعم الصناعة الوطنية، وزيادة القيمة المضافة، وتعزيز القدرات التصديرية، بما يسهم في تحقيق أهداف الدولة المتعلقة بتعميق التصنيع المحلي وزيادة تنافسية المنتج المصري.





