📅 سبتمبر 8, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أهمية الدور الذي تقوم به أكاديمية الفنون باعتبارها منارة تعليمية وثقافية تجمع بين الريادة التنويرية والبناء الأكاديمي، وتمثل ركيزة أساسية لإمداد الساحة الفنية المصرية والعربية بأجيال جديدة من المبدعين.

جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها الدكتور عبد العزيز قنصوة بعدد من معاهد أكاديمية الفنون، لمتابعة سير العمل والوقوف على مستوى الاستعدادات التعليمية والفنية، والتعرف على الإمكانات المتاحة واحتياجات تطوير العملية التعليمية والتدريبية.

وكان في استقبال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، الدكتورة نبيلة حسن، رئيسة أكاديمية الفنون، وعمداء المعاهد العليا بالأكاديمية، بحضور الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية.

قنصوة: الأكاديمية شريان أساسي للساحة الفنية المصرية والعربية

وشدد الدكتور عبد العزيز قنصوة على أن أكاديمية الفنون تمثل شريانًا أساسيًا لإمداد الساحة الفنية المصرية والعربية بطاقات إبداعية صقلتها الدراسة العلمية والخبرة الميدانية.

وأكد حرص الوزارة على توفير سبل الدعم اللازمة لتطوير البنية التعليمية للمعاهد التابعة للأكاديمية، وتحديث المناهج والبرامج الدراسية بما يتواكب مع التطورات الحديثة في مجالات الفنون، إلى جانب اكتشاف ورعاية الموهوبين وصقل قدراتهم الفنية.

وأوضح أن الاستثمار في المواهب يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية، وإعداد جيل جديد قادر على قيادة مسيرة الإبداع المصري والوصول بالفنون المصرية إلى المحافل الدولية.

المعهد العالي للفنون المسرحية.. تدريب عملي ومشروعات تخرج

واستهل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة جولته بتفقد المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث اطلع على خطط التدريب والورش العملية المخصصة للطلاب.

كما استمع إلى شرح حول القاعات والمرافق والمسارح وآليات تنفيذ مشروعات التخرج، واطلع على الإمكانات المتاحة لخدمة العملية التعليمية والتدريبية.

وأكد قنصوة أهمية الدور التاريخي للمعهد في إعداد أجيال من الفنانين والمبدعين الذين أسهموا في إثراء الحركة الفنية المصرية والعربية.

الموسيقى العربية.. دعم التراث والحفاظ على الهوية

وتضمنت الجولة تفقد المعهد العالي للموسيقى العربية، حيث تابع الوزير التدريبات الفردية والجماعية للطلاب على الآلات الشرقية والألحان الأصيلة.

وشدد قنصوة على أهمية الحفاظ على التراث الموسيقي المصري والعربي وتوثيقه، مع دعم الطلاب الموهوبين وتمكينهم من تطوير مهاراتهم في أداء الموسيقى الشرقية، باعتبارها أحد المكونات الأساسية للهوية الثقافية والوطنية.

عرض فني لطلاب معهد الباليه

كما تفقد وزير الثقافة بالإنابة المعهد العالي للباليه، وشاهد عرضًا فنيًا قدمه طلاب المعهد، حيث أشاد بمستوى أدائهم ومهاراتهم الفنية، وما أظهروه من انضباط واحترافية.

وحرص قنصوة على توجيه كلمات التشجيع للطلاب عقب انتهاء العرض، مؤكدًا أهمية مواصلة التدريب والتميز، بما يؤهلهم لتمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل والمسابقات الدولية.

الكونسرفتوار.. توظيف التكنولوجيا في التعليم الموسيقي

واختتم الدكتور عبد العزيز قنصوة جولته بتفقد المعهد العالي للكونسرفتوار، حيث اطلع على مستوى الإمكانات المتاحة والتقنيات التكنولوجية والصوتية المستخدمة داخل القاعات.

وثمّن جهود أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالأكاديمية في إعداد جيل جديد من المبدعين يجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية الميدانية، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير بيئة التعليم والتدريب الفني بما يتناسب مع متطلبات العصر.

دعم التعليم الفني لبناء جيل جديد من المبدعين

وتأتي الجولة في إطار المتابعة الميدانية لقطاعات ومواقع وزارة الثقافة، والوقوف بصورة مباشرة على احتياجات المؤسسات التعليمية والفنية، بما يدعم جهود تطوير البنية التحتية والمناهج والبرامج التدريبية.

وتستهدف الوزارة من خلال دعم أكاديمية الفنون ومعاهدها تعزيز جودة التعليم الفني، واكتشاف ورعاية المواهب، والحفاظ على التراث والهوية الثقافية المصرية، مع تأهيل الكوادر الفنية القادرة على المنافسة والتميز على المستويين العربي والدولي.