تفقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اليوم، مشروع تطوير منطقة “علم الروم” بمحافظة مطروح، والذي تنفذه شركة الديار القطرية، وذلك لمتابعة سير العمل ومعدلات التنفيذ بالمشروع، بحضور المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، وعدد من قيادات ومسؤولي الوزارة، والمهندس وليد عبدالرحمن، رئيس جهاز رأس الحكمة والمشرف على قطاعات الساحل الشمالي.
واطلعت وزيرة الإسكان خلال الجولة على مستجدات الأعمال الجارية بالمشروع، مؤكدة أن مشروع تطوير “علم الروم” يمثل نموذجاً متميزاً للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويسهم في تنفيذ مشروعات عمرانية وسياحية متكاملة تدعم توجهات الدولة نحو جذب الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من الأصول.
وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن المشروع يعد أحد المشروعات التنموية والسياحية الواعدة التي ستسهم في دعم جهود التنمية المستدامة بمحافظة مطروح، وتعزيز مكانتها كإحدى أهم الوجهات السياحية والاستثمارية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير الساحل الشمالي الغربي.
ويقام مشروع تطوير منطقة “علم الروم” على مساحة تقدر بنحو 4 آلاف و900 فدان، بواجهة بحرية تمتد بطول 7.2 كيلومتر، باستثمارات نقدية مباشرة تبلغ نحو 3.5 مليار دولار، فيما تصل إجمالي الاستثمارات المتوقعة للمشروع إلى نحو 29.7 مليار دولار.
ويضم المشروع مجموعة متكاملة من المكونات العمرانية والسياحية والخدمية، حيث يجري حالياً تنفيذ عدد من الأعمال الرئيسية التي تستهدف ترسيخ الهوية العمرانية للمشروع وتوفير تجربة متكاملة للزوار.
وتشمل الأعمال الجاري تنفيذها إنشاء بوابة رئيسية للمشروع تعكس هويته الخاصة، تتضمن أعمال تنسيق الموقع، واللوحات الإرشادية، وأنظمة الإضاءة، وكاميرات المراقبة، والحواجز الأمنية الإلكترونية، بالإضافة إلى إنشاء وتجهيز مبنى للأمن وفق أعلى المعايير التشغيلية.
كما تتضمن الأعمال تنفيذ منظومة متكاملة للطرق والبنية التحتية، من خلال إنشاء طريق رئيسي مزدوج بطول يقارب 3.5 كيلومتر، بحارتين في كل اتجاه، مع تنفيذ جزيرة وسطى تضم أعمال تنسيق الموقع واللاندسكيب والإضاءة، إلى جانب شبكات تصريف مياه الأمطار، وأعمال الرصف، وشبكات الري، والأعمال الكهربائية، وأنظمة التيار الخفيف والمراقبة، والحواجز الخرسانية، فضلاً عن إنشاء طريق مؤقت لخدمة مراحل التنفيذ.
ويشمل نطاق المشروع كذلك إنشاء مركز تجريبي مؤقت قابل للاستخدام المستقبلي، يضم مركز المبيعات الرئيسي ومنطقة مخصصة لكبار الزوار (VIP)، إلى جانب موقف سيارات بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 100 سيارة، ويتكون المبنى من طابق واحد.
كما يجري تطوير منطقة الشاطئ على مساحة تبلغ نحو ألف متر مربع، من خلال تنفيذ مجموعة من العناصر الترفيهية والجمالية، تشمل المسطحات المائية العاكسة، والممرات والمنصات الخشبية، ومنطقة مخصصة للمشروبات، بما يتوافق مع المخطط العام للمشروع ويعزز من جودة التجربة السياحية.
ويأتي مشروع تطوير “علم الروم” في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز التنمية العمرانية بالساحل الشمالي الغربي، ودعم الاستثمارات السياحية، وإقامة مجتمعات عمرانية متكاملة تحقق قيمة اقتصادية وتنموية مستدامة.





