كتب: عاطف صبحي يعقوب
وقّعت وزارة الأوقاف والمجلس القومي للمرأة بروتوكول تعاون يهدف إلى تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجانبين، وتكثيف الجهود المشتركة في مجالات التوعية المجتمعية وتمكين المرأة وبناء الإنسان، في إطار توجه الدولة المصرية نحو تحقيق التكامل بين مؤسساتها الوطنية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وشهد مراسم التوقيع، بمقر المجلس القومي للمرأة، الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، بحضور عدد من قيادات الوزارة والمجلس.
وفي بداية الزيارة، تفقد وزير الأوقاف معرض المشغولات اليدوية الذي يضم نماذج من الصناعات والحرف التي أبدعتها سيدات من مختلف محافظات الجمهورية، مشيدًا بقدرة المرأة المصرية على الإنتاج والإبداع والحفاظ على التراث الوطني.
كما شاهد الحضور فيلمًا تسجيليًا بعنوان «على البر»، تناول الدوافع الاقتصادية للهجرة غير الشرعية، وما تمثله من تحديات تتطلب رفع مستوى الوعي المجتمعي وتكامل جهود مؤسسات الدولة لمواجهتها.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري أن توقيع البروتوكول يفتح آفاقًا جديدة لشراكة مؤسسية شاملة بين الوزارة والمجلس، لا سيما في مجالات التدريب ورفع كفاءة العاملات بوزارة الأوقاف، بما يمثل إضافة نوعية لجهود الدولة في بناء الإنسان.
وأوضح الوزير أن المجلس القومي للمرأة يمثل إحدى قاطرات التنمية، مشددًا على أن المرأة المصرية هي حصن الأمان وعمود الأسرة، وصاحبة الدور الأكبر في تربية الأجيال وصناعة الحضارة، فضلًا عن حضورها التاريخي بوصفها وزيرة ومسئولة وعالمة ومثقفة وشريكًا أصيلًا في مسيرة الوطن.
ووجّه وزير الأوقاف تحية تقدير وإجلال إلى المرأة المصرية، مؤكدًا أنها الوتد الراسخ للأسرة ومصدر الإلهام والمعرفة والحنان والإبداع، وأن وراء كل ناجح امرأة عظيمة ربّت وساندت وأعانت.
كما وجّه الشكر إلى السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، لدعمها المجلس القومي للمرأة ونساء مصر، معربًا عن تقديره لاهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمرأة المصرية ورعايته جميع أوجه التعاون الهادفة إلى دعمها وتمكينها.
من جانبها، أكدت المستشارة أمل عمار أن المجلس القومي للمرأة هو بيت المرأة المصرية، وأن توقيع البروتوكول مع وزارة الأوقاف يمثل خطوة وطنية مهمة تجسد تكامل مؤسسات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، وحماية المجتمع من الأفكار المغلوطة والهدامة.
وأشادت بالتطور الذي تشهده وزارة الأوقاف، مثمنة التعاون المثمر بين الجانبين من خلال عدد من المبادرات المشتركة، وفي مقدمتها «جلسات الدوار»، مؤكدة أن الشراكة لن تقتصر على الجانب التوعوي، بل ستمتد إلى البرامج الاقتصادية التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة.
وشددت رئيسة المجلس القومي للمرأة على أن تمكين المرأة اقتصاديًا يمثل تمكينًا للأسرة المصرية بأكملها، مشيرة إلى الدور المحوري للأئمة والواعظات في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم وترسيخ قيم الاستقرار والتماسك المجتمعي.





