📅 يوليو 22, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

عبد العاطي وإسحاق دار يؤكدان أهمية الارتقاء بالتعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري بين مصر وباكستان

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء 22 يوليو، السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك على هامش مشاركتهما في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.

وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان، وبحث آفاق توسيع مجالات التعاون المشترك، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الجانبان عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع البلدين، مشددين على أهمية مواصلة الجهود المشتركة للارتقاء بمستوى التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، واستكشاف فرص جديدة للشراكة بما يحقق المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.

وشدد الوزير بدر عبد العاطي على حرص مصر على متابعة تنفيذ مخرجات زيارته الأخيرة إلى باكستان في مارس الماضي، معربًا عن تطلعه إلى عقد الدورة الرابعة للجنة الوزارية المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين، فضلًا عن عقد الدورة العاشرة للمشاورات السياسية على المستوى الوزاري، بما يسهم في تعزيز آليات التعاون ودفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع.

وأكد وزير الخارجية أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، من خلال تشجيع تبادل الزيارات بين مجتمع الأعمال وتنظيم بعثات تجارية مشتركة، وتعزيز التواصل بين غرف التجارة والصناعة، فضلًا عن تعريف المستثمرين الباكستانيين بالفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع التطلع إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين مجلس الأعمال المصري–الباكستاني.

كما بحث اللقاء عددًا من الملفات الإقليمية، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره للجهود التي بذلتها باكستان، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، والتي أسهمت في التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أهمية الالتزام بهذه الخطوة والبناء عليها من أجل تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار وزير الخارجية إلى أهمية الاستفادة من نتائج اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي استضافته القاهرة في يونيو 2026، بما يدعم المسار التفاوضي ويسهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وصولًا إلى حلول تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

© 2026 أخبار بلدنا - جميع الحقوق محفوظة