📅 يوليو 30, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

وزير الأوقاف: المسجد سيظل منارة للعلم والذكر ومقصدًا للمحبين.. وعمارة بيوت الله تمتد إلى بناء الوعي

افتتح الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وسماحة الشريف محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، اليوم الخميس 30 يوليو 2026، مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه، عقب الانتهاء من أعمال التطوير وتجديد الفرش.

ونُفذت الأعمال بمكرمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومن خلال بيت الزكاة والصدقات، الذراع الإنسانية والتنموية للأزهر الشريف، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف، ومشاركة مؤسسة «مساجد» للتطوير في تنفيذ أعمال التركيب.

وشهد حفل الافتتاح حضور نخبة من كبار رجال الدولة والعلماء والقيادات الدينية والتنفيذية، من بينهم الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، والدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الأوقاف وبيت الزكاة والصدقات والأئمة والدعاة والشخصيات العامة.

واستُهلت الاحتفالية بتلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الدكتور ماهر الفرماوي، أعقبتها كلمات لعدد من المشاركين، فيما اختُتم الحفل بباقة من الابتهالات والتواشيح الدينية قدمها المبتهل الشيخ محمود هلال، وسط أجواء إيمانية وروحانية وتفاعل كبير من الحضور.

وأكد وزير الأوقاف أن تجديد مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه وفرشه يجسد نموذجًا مشرّفًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية، ويعكس روح التعاون والبر والمحبة والصدق في خدمة بيوت الله والعناية بمساجد آل بيت النبي ﷺ.

وقال الأزهري إن شعار المرحلة هو «الجمال والتأنق والطهر» في خدمة بيوت الله ومساجد آل البيت، مشددًا على أن عمارة المساجد لا تقتصر على البناء والتطوير، وإنما تمتد إلى إحياء رسالتها في العبادة والعلم والذكر وصناعة الوعي، بما يعزز قيم الإيمان والمحبة والانتماء.

وأشار إلى أن أعمال تطوير وصيانة المساجد تأتي امتدادًا للرؤية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في العناية ببيوت الله، لافتًا إلى ما شهدته الدولة من إنشاء وتطوير عدد من المساجد الكبرى، وفي مقدمتها مسجد الفتاح العليم، ومسجد العزيز الحكيم، ومسجد مصر الكبير، فضلًا عن الاهتمام بمساجد ومراقد آل بيت النبي ﷺ.

وأضاف وزير الأوقاف أن مسجد سيدنا الإمام الحسين سيظل منارة للعلم والذكر، ومقصدًا للمحبين، ومنبرًا لنشر الأخلاق والقيم الراقية، داعيًا إلى جعل الجمال والنظام والطهر سلوكًا دائمًا داخل بيوت الله، وتكاتف الجهود للحفاظ على المساجد ورعايتها وصيانتها بما يليق بمكانتها وقدسيتها.

وفي ختام كلمته، دعا الوزير الله عز وجل أن يحفظ مصر قيادة وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، قبل أن يردد الحضور قول: «أستغفر الله حياءً من الله»، في مشهد إيماني مهيب سادته مشاعر الخشوع والتضرع.

ومن جانبه، أكد الشيخ عبد العليم أبو بكر، المتحدث الرسمي باسم بيت الزكاة والصدقات، نائبًا عن الدكتورة سحر نصر، الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات ومستشار شيخ الأزهر، أن عمارة المساجد لا تقتصر على البناء، وإنما تشمل أيضًا عمارة القلوب بالإيمان والذكر.

وأوضح أن بيت الزكاة والصدقات، تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، يحرص على تعزيز التعاون المثمر مع وزارة الأوقاف في عمارة مساجد آل البيت وخدمة بيوت الله، انطلاقًا من قول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.

وأضاف أن افتتاح مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه عقب تجديد فرشه يجسد هذا التعاون المبارك، موجهًا الشكر إلى وزير الأوقاف وجميع الجهات المشاركة في إنجاز الأعمال، وداعيًا الله أن يجعل الجميع من عمار مساجده، وأن يحفظ مصر ويديم عليها الأمن والاستقرار.

© 2026 أخبار بلدنا - جميع الحقوق محفوظة