📅 أغسطس 13, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

وزير الأوقاف يترأس الاجتماع العاشر لمجلس أمناء جامعة «نور-مبارك» ويؤكد: الجامعة جسر راسخ للعلم والصداقة بين مصر وكازاخستان

أسامة الأزهري: الجامعة تمتد مسيرتها لنحو 35 عامًا وأسهمت في إعداد أجيال من الكوادر العلمية والدينية وتعزيز التواصل الحضاري بين البلدين

مجلس الأمناء يوافق بالتوافق على إعداد محتوى تعليمي يعزز الهوية الوطنية والانتماء الرشيد لدى طلاب الجامعة

ترأس الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الاجتماع العاشر لمجلس أمناء جامعة «نور-مبارك» بجمهورية كازاخستان، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أعضاء مجلس الأمناء من الجانبين المصري والكازاخي، وعدد من كبار العلماء والمسؤولين والأكاديميين من البلدين.

وأكد وزير الأوقاف أن جامعة «نور-مبارك» تمثل نموذجًا راسخًا للصداقة والأخوة والتعاون بين مصر وكازاخستان، مشيرًا إلى أن الجامعة، على مدار مسيرتها الممتدة لنحو خمسة وثلاثين عامًا، أسهمت في إعداد أجيال من الكوادر العلمية والدينية، ورسخت جسور التواصل العلمي والثقافي بين الشعبين.

ورحب الدكتور أسامة الأزهري بأعضاء مجلس الأمناء من الجانب الكازاخي، مؤكدًا اعتزازه بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر وكازاخستان، وما تشهده من تعاون مستمر في المجالات العلمية والثقافية والدينية.

وأوضح أن جامعة «نور-مبارك» تعد إحدى ثمار هذه العلاقات المتميزة، ومنارة للعلم والتواصل الحضاري بين البلدين، مؤكدًا أهمية مواصلة دعم مسيرتها العلمية والأكاديمية بما يلبي احتياجات طلابها ويعزز دورها في خدمة المجتمع.

المفتي العام لكازاخستان يشيد بالدور المصري في دعم الجامعة

من جانبه، أعرب سماحة الشيخ نوريزباي حاج تاغانولي، المفتي العام لجمهورية كازاخستان، عن تقديره للدور المصري في مسيرة جامعة «نور-مبارك»، مؤكدًا أن الجامعة لا تمثل مجرد مؤسسة تعليمية، وإنما تجسد نموذجًا متميزًا للروابط العلمية والثقافية والأخوية التي تجمع مصر وكازاخستان.

وأشاد بالخبرات العلمية المصرية وإسهامات الأساتذة المصريين في دعم مسيرة الجامعة وتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي والعلوم الإسلامية في كازاخستان.

كما أعرب السيد رستم علي، نائب وزير الثقافة والإعلام بجمهورية كازاخستان والرئيس المشارك لمجلس الأمناء، عن خالص شكره وتقديره للجانب المصري، مؤكدًا أن الجامعة، التي تمتد مسيرتها لنحو 35 عامًا، أسهمت في تخريج شخصيات بارزة تعمل في مختلف المؤسسات والجهات.

وأشاد بالخبرات الأكاديمية والعلمية التي يقدمها الأساتذة المصريون، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير الجامعة وتعزيز رسالتها العلمية والتعليمية.

توافق مصري ـ كازاخي على دعم الطلاب وترسيخ الهوية الوطنية

وتداول مجلس الأمناء بنود جدول أعمال الاجتماع، وسط أجواء سادها التفاهم والتعاون والحرص على مصالح طلاب الجامعة وتطوير العملية التعليمية، حيث انتهت جميع البنود المطروحة إلى التوافق بين أعضاء المجلس.

وجاء في مقدمة الموضوعات التي حظيت بالتوافق، إعداد محتوى تعليمي للمرحلة الجامعية وما قبلها، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية لدى طلاب الجامعة، وتعزيز روح الانتماء الوطني والديني الرشيد لديهم، مع مراعاة طبيعة المجتمع الكازاخي وخصوصيته الثقافية والحضارية.

وأكد المشاركون حرصهم المشترك على مواصلة الارتقاء بجامعة «نور-مبارك»، وتعزيز رسالتها العلمية والثقافية، بما يواكب تطورها ويخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ويعزز مكانتها باعتبارها جسرًا للعلم والثقافة والتواصل الحضاري بين مصر وكازاخستان.

وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من كبار المسؤولين والعلماء والأكاديميين من الجانبين، حيث شارك من الجانب الكازاخي عدد من القيادات، في مقدمتهم المفتي العام لجمهورية كازاخستان، ونائب وزير الثقافة والإعلام، والقائم بأعمال وزير العلوم والتعليم العالي، وسفير كازاخستان بالقاهرة، ورؤساء ومسؤولو عدد من الجامعات والمؤسسات الدينية والأكاديمية.

كما شارك من الجانب المصري فضيلة الشيخ أيمن محمد عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد سامي، رئيس جامعة القاهرة، والسفير إبراهيم حمزة، سفير مصر لدى كازاخستان، وعدد من كبار علماء الأزهر وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب.

وشارك من وزارة الأوقاف عدد من قيادات الوزارة، من بينهم الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور عبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة، إلى جانب عدد من مستشاري وقيادات الوزارة.

وفي ختام الاجتماع، أكد الدكتور أسامة الأزهري عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر وكازاخستان، معربًا عن تقديره لقيادتي البلدين والشعبين الشقيقين، وداعيًا الله أن يديم على البلدين الأمن والاستقرار والتوفيق، وأن تظل جامعة «نور-مبارك» منارة للعلم وجسرًا راسخًا للصداقة والأخوة بين الشعبين المصري والكازاخي.