📅 سبتمبر 7, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

مدبولي يتابع تنفيذ «حياة كريمة» ويستعرض الاستعدادات للمرحلة الثانية.. 21.5 مليون مواطن يستفيدون من أكثر من 18.9 ألف مشروع

رئيس الوزراء يوجه بالاستفادة من دروس المرحلة الأولى.. والاعتماد الكامل على الطلمبات المحلية في مشروعات الصرف الصحي

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري، واستعراض الدروس المستفادة من تنفيذ المرحلة الأولى، إلى جانب متابعة الاستعدادات الخاصة بالمرحلة الثانية من المشروع القومي.

جاء الاجتماع بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، ومحمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وعدد من نواب الوزراء والمسئولين وممثلي الجهات المعنية والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى جانب مكتب دار الهندسة استشاري المشروع.

مدبولي: الانتهاء من مستهدفات المرحلة الأولى تمهيدًا للمرحلة الثانية

وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال وإنهاء مستهدفات المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة»، تمهيدًا للبدء في تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية.

وشدد مدبولي على الأهمية الكبيرة للمبادرة الرئاسية باعتبارها أحد أبرز المشروعات القومية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة في الريف المصري، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في توفير حياة أكثر استقرارًا ولائقًة للأسر المستفيدة.

انتهاء المشروعات بالكامل في 926 قرية

وخلال الاجتماع، استعرض الحضور تقريرًا حول الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المبادرة، التي يجري تنفيذها في 1477 قرية.

وأوضح التقرير أنه يجري حاليًا استكمال المشروعات المتبقية في عدد من المحافظات وتسليمها إلى الجهات المشغلة، مشيرًا إلى أنه خلال الفترة من 24 أغسطس وحتى 7 سبتمبر 2026 تم الانتهاء من الأعمال المطلوبة في 19 قرية.

وبذلك ارتفع عدد القرى التي اكتملت بها المشروعات المستهدفة بالكامل إلى 926 قرية ضمن المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة».

دروس المرحلة الأولى.. أساس لتطوير المرحلة الثانية

كما ناقش الاجتماع آليات تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة، في ضوء الدروس المستفادة من المرحلة الأولى والتحديات التي ظهرت خلال التنفيذ.

وشملت أبرز الدروس المستفادة:
التحديد الدقيق للنطاق الجغرافي للمشروعات بالمحافظات المستهدفة.
تحديد نطاق الأعمال الهندسية بصورة واضحة، بما يشمل المنشآت والمرافق والشبكات والمحطات.
توفير جميع الأراضي المطلوبة قبل بدء التنفيذ.
تطبيق منظومة الشراء الموحد لتوحيد الأسعار بين جهات التنفيذ.
زيادة الاعتماد على المنتجات محلية الصنع وإدراجها ضمن التصميمات والمواصفات الخاصة بالمشروعات.

ووجه رئيس الوزراء بالاستفادة القصوى من هذه الدروس والتحديات والحلول التي تم التوصل إليها، وتطبيقها كدليل عملي لتحسين كفاءة الأداء والعمليات الإنشائية واللوجستية خلال تنفيذ المرحلة الثانية.

مدبولي يوجه بالاعتماد على الطلمبات المصنعة محليًا

وفي إطار دعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي، وجه الدكتور مصطفى مدبولي بسرعة توفير جميع الأراضي اللازمة لتنفيذ مشروعات المرحلتين الثانية والثالثة.

كما شدد على الاعتماد الكامل على الطلمبات المصنعة محليًا في مشروعات الصرف الصحي، بهدف تعميق التصنيع الوطني وتقليل الاعتماد على المكونات المستوردة.

وكلف رئيس مجلس الوزراء الوزارات والجهات المعنية بالبدء في التعاقد المركزي على أعداد الطلمبات المطلوبة لمختلف المشروعات من خلال منظومة الشراء المركزي، بما يضمن حوكمة الإنفاق، وتوحيد إجراءات التوريد، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ المشروعات.

«حياة كريمة».. المرحلة الثانية تستهدف 21.5 مليون نسمة

وشهد الاجتماع استعراض الخطط والاستعدادات لبدء المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية، وأولويات المشروعات المستهدف تنفيذها، إلى جانب آليات تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

وتستهدف المرحلة الثانية تنفيذ مشروعات التنمية في:
20 محافظة.
59 مركزًا.
462 وحدة محلية.
1667 قرية.
خدمة نحو 21.5 مليون نسمة.
تنفيذ أكثر من 18,900 مشروع، مع توقع زيادة العدد إلى نحو 21 ألف مشروع.

وتأتي هذه المرحلة استكمالًا لما تحقق في المرحلة الأولى، بهدف توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة والوصول بالخدمات الأساسية ومشروعات البنية التحتية والتنمية إلى المزيد من قرى الريف المصري.

متابعة موقف الأراضي والتحديات التنفيذية

كما استعرض الوزراء والمسئولون المشاركون موقف المشروعات الجاري تنفيذها ضمن المرحلة الأولى، ومستهدفات المرحلة الثانية، إلى جانب موقف الأراضي المطلوب توفيرها لتنفيذ مشروعات المرحلتين الثانية والثالثة.

وتناول الاجتماع كذلك أبرز التحديات التي واجهت تنفيذ المرحلة الأولى، وآليات التعامل معها، بما يضمن رفع كفاءة التنفيذ خلال المراحل المقبلة وتسريع معدلات الإنجاز وتحقيق المستهدفات التنموية للمبادرة.

وأكدت الحكومة أهمية استمرار التنسيق بين جميع الجهات المعنية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة خلال المرحلة الأولى، بما يمهد لانطلاقة قوية للمرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، ويعزز جهود الدولة في تطوير الريف المصري وتحسين مستوى معيشة المواطنين.