تفقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، الاستعدادات والتجهيزات النهائية لحفل افتتاح الملتقى الدولي لذوي القدرات الخاصة «أولادنا»، المقرر إقامته على المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 10 سنوات على انطلاق الملتقى، تحت عنوان «عشرة سنين سعادة وحب».
ويقام الملتقى تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 17 إلى 24 سبتمبر الجاري، بمشاركة وفود من 54 دولة عربية وأجنبية، في إطار الاحتفاء بمواهب ذوي القدرات الخاصة وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في مختلف المجالات الثقافية والفنية.
قنصوة: رعاية الرئيس تؤكد اهتمام الدولة بذوي القدرات الخاصة
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي للملتقى تعكس ما تحظى به قضايا ذوي القدرات الخاصة من اهتمام كبير من الدولة المصرية، وحرصها على مواصلة توفير سبل الرعاية والتمكين لهم، باعتبارهم شركاء فاعلين في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.
وأشار وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة إلى أن وزارة الثقافة تحرص على دعم الفعاليات والمبادرات التي تسهم في دمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع واكتشاف مواهبهم وتنميتها، مؤكدًا أن الثقافة والفنون تمثلان أحد أهم المسارات التي تتيح لهم التعبير عن أنفسهم وإبراز قدراتهم.
وأضاف أن الإبداع لا يعرف حدودًا، وأن إتاحة الفرصة أمام ذوي القدرات الخاصة للتعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم تسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وترسيخ مفهوم الدمج والمشاركة المجتمعية.
متابعة بروفات حفل افتتاح «أولادنا»
وحرص الدكتور عبد العزيز قنصوة خلال جولته على متابعة البروفات النهائية لحفل افتتاح ملتقى «أولادنا»، والاطلاع على التجهيزات الخاصة بالاحتفالية التي تتزامن مع مرور عقد كامل على انطلاق الملتقى.
كما التقط وزير الثقافة بالإنابة صورًا تذكارية مع عدد من أبطال الملتقى من ذوي القدرات الخاصة، مثمنًا مشاركة نجوم الفن المصري والعربي إلى جانب أبنائنا من ذوي القدرات الخاصة في فعاليات الملتقى.
وحضر الجولة الكاتبة سهير عبد القادر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «أولادنا» ورئيس المهرجان، والفنانة صفاء أبو السعود، والفنان أمير صلاح الدين.
10 سنوات من «السعادة والحب» لدعم المواهب
ويأتي تنظيم الدورة الجديدة من الملتقى تحت شعار «عشرة سنين سعادة وحب» احتفالًا بمرور 10 سنوات على انطلاق «أولادنا»، الذي أصبح منصة مهمة لعرض مواهب وإبداعات ذوي القدرات الخاصة، وتعزيز التواصل بينهم وبين نظرائهم من مختلف دول العالم.
وتشهد الدورة الحالية مشاركة واسعة من 54 دولة عربية وأجنبية، بما يعكس البعد الدولي للملتقى ودوره في دعم التبادل الثقافي والفني، وإتاحة مساحات جديدة أمام ذوي القدرات الخاصة لعرض مواهبهم وقدراتهم.
وتؤكد وزارة الثقافة استمرار دعمها للفعاليات الثقافية والفنية التي تستهدف تحقيق الدمج المجتمعي، واكتشاف المواهب وتنمية قدراتها، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو تمكين الأشخاص ذوي القدرات الخاصة وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.





