📅 سبتمبر 22, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى

كامل الوزير: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية.. والتعاون في النقل والممرات اللوجستية يعزز حركة التجارة بين البلدين

قدم الفريق مهندس كامل الوزير والنقل، التهنئة للسفير صالح بن عيد الحصيني، سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك خلال زيارته صباح اليوم لمقر السفارة السعودية بالقاهرة.

ونقل وزير النقل خالص تهاني فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإلى حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيق، بهذه المناسبة الوطنية، متمنيًا للمملكة دوام التقدم والازدهار ومواصلة مسيرة التنمية والرخاء.

وأكد الفريق مهندس كامل الوزير أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا متميزًا للعلاقات الأخوية والاستراتيجية، لما تستند إليه من روابط تاريخية ومصير مشترك وتوافق في الرؤى والمواقف، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى مصر ولقاءه بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي عكسا عمق ومتانة العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين.

وقال وزير النقل إن العلاقات المصرية السعودية تحظى بدعم ورعاية قيادتي البلدين، انطلاقًا من مبدأ راسخ مفاده: «مصر والسعودية.. دائمًا معًا»، مؤكدًا أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من تعاون، وفتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الاستفادة من الإمكانات والمقومات المتاحة لدى الجانبين، بما يسهم في زيادة حجم التعاون والمشروعات المشتركة، ويعزز المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين، لافتًا إلى أن مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي يمثل إطارًا مؤسسيًا مهمًا لتنسيق الجهود ودفع التعاون الثنائي إلى مستويات تلبي تطلعات البلدين.

تعاون مصري سعودي في النقل والممرات اللوجستية

وأشار الفريق مهندس كامل الوزير إلى وجود تعاون كبير بين مصر والمملكة العربية السعودية في مجال النقل والممرات اللوجستية، مؤكدًا أهمية ممر التجارة العربي الجنوبي، الذي يربط أوروبا ودول الخليج العربي عبر الأراضي المصرية والممرات اللوجستية الدولية المتكاملة وصولًا إلى ميناء سفاجا، ومنه إلى ميناء نيوم بالمملكة العربية السعودية عبر أساطيل الشركات المصرية الوطنية، ثم إلى باقي دول الخليج.

وأوضح أن مصر تعمل على تحويل رؤيتها الخاصة بتعزيز موقعها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات إلى إنجازات ملموسة، من خلال تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة تربط موانئ البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالموانئ الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية.

وتعتمد هذه الممرات على شبكة متطورة ومتكاملة من خطوط السكك الحديدية وشبكة القطار الكهربائي السريع والطرق السريعة، بما يوفر مسارات نقل أكثر كفاءة لحركة البضائع، ويسهم في خفض زمن التداول وتقليل تكاليف النقل وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

وأكد وزير النقل أن مشروعات الممرات اللوجستية تمثل جزءًا من رؤية مصر لتعزيز الربط الإقليمي والدولي، بما يدعم حركة التجارة مع دول الخليج والمشرق العربي وشمال وشرق ووسط أفريقيا، وصولًا إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية، ويعزز انسياب حركة التجارة العالمية، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

السفير السعودي: مصر شريك استراتيجي ومحوري للمملكة

ومن جانبه، أعرب السفير صالح بن عيد الحصيني، سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية، عن خالص تقديره وامتنانه للفريق مهندس كامل الوزير على هذه التهنئة الكريمة، مؤكدًا أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للأخوة والتعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين.

وأشار السفير السعودي إلى أن العلاقات بين مصر والمملكة تحظى بدعم ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما أسهم في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.

وأكد السفير صالح الحصيني أن المملكة العربية السعودية تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون مع مصر، باعتبارها شريكًا استراتيجيًا ومحوريًا، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد فرصًا واعدة لتعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم جهود التنمية الشاملة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، وحرص البلدين على مواصلة تطوير أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات، وفي مقدمتها النقل واللوجستيات والتجارة والاستثمار، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم حركة التجارة بين البلدين والمنطقة.