كتب عاطف صبحى
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على تماسك الدولة ووعي الشعوب يمثلان عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات والأزمات التي تستهدف استقرار الدول، مشيرًا إلى أن أخطر وسائل تدمير الدول تتمثل في استدراج شعوبها للقيام بهذه المهمة.
وأوضح الرئيس السيسي أن مصر تعرضت خلال السنوات الأخيرة، وخاصة منذ عام 2020، لسلسلة من الصدمات والأزمات الاقتصادية المتتالية، في ظل تداعيات عالمية وإقليمية متلاحقة، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري كان بمثابة حائط صد أمام هذه التحديات.
وأشار الرئيس إلى أن الأوضاع الإقليمية المضطربة انعكست بصورة مباشرة على الاقتصاد المصري، لافتًا إلى أن مصر فقدت نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس نتيجة تداعيات الاضطرابات التي شهدتها المنطقة وتأثيرها على حركة الملاحة الدولية.
وشدد الرئيس السيسي على أهمية وعي المواطنين بحجم التحديات التي تواجه الدولة، وعدم الانسياق وراء محاولات التشكيك أو استغلال الأزمات الاقتصادية والاجتماعية بما يؤثر على استقرار المجتمع.
وتأتي تصريحات الرئيس في إطار التأكيد على أهمية الحفاظ على الدولة ومؤسساتها، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات وتحديات اقتصادية وجيوسياسية متلاحقة.
وكانت الرئاسة المصرية قد أكدت في تصريحات سابقة للرئيس السيسي أن الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار والتنمية، مع التأكيد على مواجهة محاولات تفكيك الدول وإثارة الانقسامات داخل المجتمعات.




