📅 9 أكتوبر، 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى 

تستعد ماليزيا لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في زيارة تستهدف تعزيز العلاقات المصرية الماليزية، ودفع التعاون الاقتصادي والاستثماري، في ظل تنامي فرص الشراكة بين البلدين في عدد من القطاعات الحيوية.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ضوء حجم التبادل التجاري بين مصر وماليزيا، الذي يبلغ نحو 3.08 مليار دولار، بما يعكس أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والفرص المتاحة لتوسيع حركة التجارة وزيادة الاستثمارات المشتركة.

ومن المتوقع أن تمثل الزيارة فرصة لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا، إلى جانب بحث آفاق جديدة للشراكة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح مجالات أوسع للتعاون الاقتصادي.

وتأتي التحركات المصرية لتعزيز العلاقات مع دول آسيا في إطار تنويع الشراكات الاقتصادية، وتوسيع الأسواق أمام الصادرات المصرية، وجذب مزيد من الاستثمارات، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز العلاقات الثنائية مع ماليزيا.