كتب عاطف صبحى
دروع المستقبل.. أكاديمية الشرطة تصنع أجيالًا جديدة من رجال الأمن وتُمد جسور العلم والتعاون الأمني إلى مختلف دول العالم
في إطار حرص الدولة المصرية على إعداد كوادر أمنية مؤهلة وفق أحدث النظم العلمية والتدريبية، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مراسم الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، في مناسبة تجسد مكانة الأكاديمية كصرح علمي وتدريبي رائد في إعداد رجال الأمن، وتعزيز التعاون الأمني والعلمي مع الدول الشقيقة والصديقة.
وخلال الاحتفال، منح الرئيس عبد الفتاح السيسي أوائل خريجي أكاديمية الشرطة نوط الامتياز من الطبقة الأولى، تقديرًا لتفوقهم وتميزهم، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرة العطاء والتفاني في أداء رسالتهم الوطنية، وترسيخ قيم الانضباط والكفاءة والمسؤولية في خدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره.
كما شهدت الدفعة الجديدة تخريج طلاب من دول مختلفة، من بينها فلسطين ونيجيريا وكازاخستان، في تأكيد على الدور الذي تضطلع به أكاديمية الشرطة المصرية في نقل الخبرات العلمية والتدريبية، وإعداد كوادر أمنية قادرة على التعامل مع التحديات الأمنية المتغيرة وفق أسس علمية ومهنية متطورة.
وتعكس مشاركة طلاب من جنسيات متعددة الثقة في منظومة التعليم والتدريب الأمني المصرية، كما تجسد حرص مصر على توسيع آفاق التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يدعم جهود مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتواصل أكاديمية الشرطة دورها في إعداد أجيال جديدة من رجال الأمن، تجمع بين المعرفة العلمية والتأهيل العملي والالتزام بالقيم المهنية، لتكون قادرة على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات الأمنية، بما يتماشى مع متطلبات التطور المتسارع في مجالات العمل الشرطي.
وتبقى أكاديمية الشرطة المصرية إحدى المؤسسات الوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وتأهيل الكوادر الأمنية، وترسيخ جسور التعاون بين مصر ومختلف دول العالم، بما يعزز رسالتها في دعم الأمن ونشر المعرفة وتبادل الخبرات.
حفظ الله مصرنا الغالية، لتظل منارة للخير والنور والتقدم، ودامت مؤسساتها الوطنية حصنًا للأمن والاستقرار، ومنبرًا للعلم والتعاون مع شعوب العالم.






