ارتفعت حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 64 قتيلًا على الأقل، وفقًا لحصيلة محدّثة أعلنها إميليانو غارسيا باج، رئيس إقليم كاستيا لا مانتشا، وسط حالة من الصدمة والحزن جراء الحادث المأساوي.
وكانت السلطات الإقليمية قد أعلنت في وقت سابق مقتل 31 شخصًا، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 64 قتيلًا، فيما أفادت تقارير بوجود مصابين جراء التصادم الذي وقع بالقرب من منطقة توليدو، جنوب العاصمة الإسبانية مدريد.
رئيس الوزراء الإسباني يعرب عن صدمته
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن صدمته إزاء حادث تصادم القطارين، مؤكدًا تضامنه مع الضحايا وأسرهم.
وقال سانشيز، عبر منصة «إكس»، إنه يشعر بالصدمة إزاء الحادث الخطير في توليدو، معربًا عن مواساته ودعمه لجميع الضحايا وعائلاتهم.
تعليق حركة القطارات فائقة السرعة
وأفادت خدمات الطوارئ الإسبانية بأن التصادم وقع قبيل الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي، فيما أكدت شركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية «أديف» وقوع الحادث.
وأعلنت الشركة تعليق حركة القطارات على خط السكك الحديدية فائقة السرعة الذي يربط العاصمة مدريد بجنوب البلاد، في إطار التعامل مع تداعيات الحادث.
حوادث القطارات تعيد ملف السلامة إلى الواجهة
ويأتي الحادث في ظل تكرار حوادث التصادم على شبكة السكك الحديدية الإسبانية، إذ شهد جنوب إسبانيا في يناير الماضي حادث اصطدام بين قطارين فائقي السرعة أسفر عن مقتل 46 شخصًا.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على أهمية إجراءات السلامة والتأمين على خطوط السكك الحديدية، وضرورة التحقيق في أسباب التصادمات للوقوف على ملابساتها وتحديد المسؤوليات.





