📅 9 أكتوبر، 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى

حذّرت الإعلامية الدكتورة هبة يوسف من الإفراط في تناول اللانشون واللحوم المصنعة، مشيرة إلى المخاوف الصحية المرتبطة بهذه المنتجات، ومسلطة الضوء على مكوناتها وطرق تصنيعها وتأثيرها المحتمل على صحة المستهلكين.

ويأتي هذا التحذير في إطار التوعية بأهمية تقليل استهلاك الأطعمة المصنعة، التي تحظى بانتشار واسع على موائد الأسر المصرية، لا سيما بين الأطفال، لسهولة إعدادها وتناولها.

وتشير الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى وجود علاقة بين استهلاك اللحوم المصنعة وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وقد صنّفت الوكالة هذه اللحوم ضمن المجموعة الأولى من المواد المسرطنة، وهو تصنيف يعكس قوة الأدلة على وجود علاقة سببية، لكنه لا يعني أن تناول هذه المنتجات يؤدي حتمًا إلى الإصابة بالسرطان. كما يتأثر مستوى الخطر بكمية الاستهلاك وتكراره، ولا يعني التصنيف أن جميع المنتجات أو أنماط الاستهلاك متساوية في تأثيرها.

وتشمل اللحوم المصنعة المنتجات التي خضعت لعمليات معالجة بهدف حفظها أو تحسين نكهتها، مثل التمليح أو المعالجة أو التخمير أو التدخين. وقد تحتوي بعض هذه المنتجات على مواد حافظة أو ملونات غذائية ومكونات أخرى، تختلف بحسب نوع المنتج والشركة المصنعة. لذلك، لا يمكن الجزم بوجود صبغة معينة في منتج محدد من دون الرجوع إلى قائمة المكونات أو بيانات الجهة الرقابية المختصة.

وينصح خبراء الصحة بالحد من استهلاك اللحوم المصنعة، والاعتماد على نظام غذائي متوازن يضم الخضراوات والفواكه والبقوليات ومصادر متنوعة من البروتين، إلى جانب قراءة بيانات المكونات والقيم الغذائية المدونة على العبوات.

ويظل الوعي بمكونات الأغذية وطرق تصنيعها خطوة أساسية لاتخاذ خيارات غذائية أكثر توازنًا، خاصة مع انتشار المنتجات الجاهزة التي قد يستهلكها الأطفال بصورة متكررة.