📅 أغسطس 29, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

أسامة الأزهري: الموسم الأول أفرز «حناجر ذهبية».. و5 مليارات مشاهدة تؤكد تعطش الجمهور لاكتشاف مواهب قرآنية جديدة

انطلقت اليوم السبت 29 أغسطس 2026، المرحلة الثانية من تصفيات الموسم الثاني لمشروع «دولة التلاوة»، بمشاركة 400 متسابق تأهلوا من بين 25 ألف متسابق خاضوا التصفيات الأولية، وذلك بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية بمدينة السادس من أكتوبر، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

وتستمر أعمال المرحلة الثانية حتى الأربعاء 2 سبتمبر 2026، بمشاركة متسابقين من مختلف محافظات الجمهورية، تمهيدًا لاختيار المتأهلين إلى المرحلة النهائية من الموسم الثاني، في منافسة تستهدف اكتشاف أبرز المواهب المصرية في تلاوة القرآن الكريم.

الأزهري: الموسم الثاني كشف عن مواهب وحناجر ذهبية

ورحب وزير الأوقاف بالمتسابقين وأعضاء لجنة التحكيم، موجّهًا التحية والتقدير إلى المتنافسين وأسرهم، ومشيدًا بحرصهم على المشاركة في هذا التنافس القرآني.

وأكد الأزهري أن الموسم الثاني من «دولة التلاوة» كشف خلال تصفياته الأولية عن مواهب قرآنية متميزة وحناجر ذهبية وخامات صوتية شديدة الإبداع والعذوبة، بما يعكس ثراء المدرسة المصرية العريقة في تلاوة القرآن الكريم، وقدرتها المتجددة على تقديم أصوات واعدة تخدم كتاب الله عز وجل.

وأشار الوزير إلى أن الموسم الأول بدأ في جذب اهتمام الجمهور بصورة تدريجية، قبل أن يحظى بقبول واسع، الأمر الذي شجع أعدادًا كبيرة من أصحاب المواهب القرآنية على المشاركة في الموسم الثاني.

وأوضح أن مشاهدات الموسم الأول تجاوزت 5 مليارات مشاهدة، معتبرًا أن هذا الرقم يعكس حجم اهتمام الجمهور المصري والعربي والعالمي بالأصوات المتميزة في تلاوة القرآن الكريم، ومدى التطلع إلى اكتشاف مواهب جديدة وفريدة من أبناء مصر.

اكتشاف المواهب وإحياء المدرسة المصرية في التلاوة

وأوضح وزير الأوقاف أن مشروع «دولة التلاوة» يستهدف اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها وإتاحة الفرصة أمامها للوصول إلى الجمهور، بما يسهم في تجديد حضور المدرسة المصرية العريقة في التلاوة وإبراز أصوات جديدة قادرة على مواصلة مسيرتها.

واستشهد الأزهري بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «زيّنوا القرآن بأصواتكم»، موضحًا أن حسن الصوت يمثل أحد أسباب إظهار جمال التلاوة وإبراز ما في القرآن الكريم من جلال وروعة، وأن أصحاب الأصوات العذبة يمكن أن يكونوا سفراء لجمال القرآن الكريم وتأثيره في النفوس.

وأكد اعتزازه بالمشاركة في المشروع وخدمة هذا العمل الذي يجمع بين اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها وإبرازها، مشددًا على أن خدمة القرآن الكريم شرف عظيم.

لجنة تحكيم تجمع العلم والخبرة والتخصص

وأشاد وزير الأوقاف بأعضاء لجنة التحكيم، مؤكدًا أن تشكيلها يجمع بين الخبرات والتخصصات المتصلة بالقرآن الكريم والقراءات والأصوات والمقامات، بما يضمن تقييم المتسابقين بأعلى درجات الدقة والموضوعية والمهنية، والوصول إلى أصحاب المواهب الأكثر استحقاقًا للتأهل.

وتضم لجنة التحكيم:
فضيلة القارئ الطبيب الدكتور أحمد أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية.
فضيلة الشيخ محمد أحمد صالح حشاد، نقيب قراء ومحفظي القرآن الكريم بجمهورية مصر العربية.
فضيلة الشيخ حسن عبد النبي عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر الشريف.
الدكتور طه عبد الوهاب، خبير الأصوات والمقامات الصوتية.
فضيلة الشيخ ياسر محمود الشرقاوي، القارئ بالإذاعة والتليفزيون.

ويخضع المتسابقون خلال المرحلة الثانية لاختبارات دقيقة أمام لجنة التحكيم، في إطار معايير تستهدف اختيار أفضل الأصوات والأداءات القرآنية تمهيدًا للانتقال إلى المراحل النهائية.

25 ألف متسابق في البداية.. و400 يصلون إلى المرحلة الثانية

وتكشف أرقام الموسم الثاني عن حجم الإقبال الكبير على المشروع؛ إذ شارك 25 ألف متسابق في التصفيات الأولية، قبل أن ينجح 400 متسابق في الوصول إلى المرحلة الثانية، التي تمثل محطة رئيسية على طريق التأهل للمرحلة النهائية.

ويأتي الموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة» في إطار الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بهدف اكتشاف المواهب القرآنية المصرية ورعايتها وإبرازها، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب الأصوات والأداء المتميز للوصول إلى الجمهور.

وتواصل «دولة التلاوة» بذلك رسالتها في اكتشاف جيل جديد من المواهب القرآنية المصرية، والحفاظ على مكانة مصر وريادتها في فنون تلاوة القرآن الكريم، وإعادة تقديم هذه المواهب للجمهور في إطار يجمع بين التنافس والرعاية والتأهيل.