📅 أغسطس 20, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى

مدبولي يستقبل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري بالعلمين الجديدة.. تأكيد متبادل على توسيع التعاون في الطاقة والصناعة والتجارة والاستثمار

استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجاء اللقاء على هامش أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المصرية القطرية المشتركة، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين، في إطار الحرص المتبادل على دفع العلاقات المصرية القطرية نحو مزيد من التعاون والتكامل.

وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور مصطفى مدبولي بنظيره القطري والوفد المرافق، مؤكدًا عمق ومتانة العلاقات التي تجمع القاهرة والدوحة، وما شهدته خلال الفترة الأخيرة من تطور ملحوظ، بدعم واهتمام من قيادتي البلدين.

وأكد رئيس الوزراء أهمية استمرار التنسيق المصري القطري بشأن مختلف الملفات الإقليمية، بما يدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى النمو المتواصل في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

تعاون اقتصادي متنامٍ ومشروعات كبرى

وأشار مدبولي إلى أن العلاقات الاقتصادية المصرية القطرية شهدت تطورًا لافتًا خلال الفترة الماضية، تُوّج بإبرام عدد من الصفقات والمشروعات الكبرى، وفي مقدمتها مشروع الشراكة لتطوير وتنمية منطقة علم الروم، ضمن خطط الدولة لتنمية الساحل الشمالي الغربي وتعظيم الاستفادة من مقوماته السياحية والاستثمارية.

وأوضح أن الحكومة المصرية تواصل تنفيذ خططها لتطوير الساحل الشمالي الغربي، بما يؤهله ليصبح إحدى الوجهات السياحية العالمية البارزة، ويستقطب جانبًا متزايدًا من حركة السياحة الدولية خلال السنوات المقبلة.

كما أعرب رئيس الوزراء عن تطلع مصر إلى تعزيز التعاون مع قطر في مجال الطاقة، والاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة بما يخدم المصالح المشتركة.

قطر: حريصون على تعميق الشراكة مع مصر

من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا عمق العلاقات المصرية القطرية وما تتسم به من شراكة وتنسيق وثيق في العديد من الملفات.

وأشار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى أهمية استمرار التنسيق بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية، ولا سيما القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن العلاقات الثنائية تشهد تطورًا متسارعًا في مختلف المجالات في ظل حرص قيادتي البلدين على الارتقاء بمستوى الشراكة.

وأكد الجانب القطري تطلعه إلى توسيع التعاون الاقتصادي مع مصر، خاصة في زيادة التبادل التجاري والطاقة والصناعة والاستثمار، بما يسهم في تعميق العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة أمام القطاعين الحكومي والخاص.

اتفاقيات جديدة على طريق توسيع الشراكة

وتكتسب أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المصرية القطرية المشتركة أهمية خاصة في ظل الزخم المتزايد الذي تشهده العلاقات بين البلدين، حيث من المنتظر أن تشهد توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تستهدف دعم التعاون في مجالات متعددة.

واختتم الجانبان بالتأكيد على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يحقق مصالح الشعبين المصري والقطري، ويدعم مسارات التنمية والاستقرار، ويفتح المجال أمام شراكات جديدة في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية ذات الأولوية.