في إطار جهود الدولة للنهوض بقطاع الإنتاج الزراعي والتوسع في زراعة الأصناف ذات القيمة الاقتصادية، شهدت مزارع وزارة الزراعة بمنطقة شرق العوينات حصاد محصول تمور البرحي، بإجمالي نحو 9200 نخلة، في خطوة تعكس جهود التوسع في زراعة النخيل وزيادة الإنتاج الزراعي بالمناطق الجديدة.
ويأتي حصاد محصول البرحي ضمن توجهات الدولة نحو الاستفادة من الإمكانات الزراعية المتاحة في مناطق التوسع الأفقي، وزيادة المساحات المزروعة بالأصناف والمحاصيل الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتوفير احتياجات السوق.
9200 نخلة من محصول البرحي في شرق العوينات
وتواصل مزارع وزارة الزراعة بمنطقة شرق العوينات جهودها في إنتاج المحاصيل والأصناف الزراعية التي تتمتع بطلب متزايد في الأسواق، ومن بينها نخيل البرحي، الذي يعد من الأصناف المتميزة في إنتاج التمور.
ويمثل إنتاج التمور في المناطق الصحراوية والجديدة أحد محاور التوسع الزراعي، في ظل ما تتمتع به تلك المناطق من إمكانات تساعد على التوسع في زراعة النخيل وتحقيق إنتاجية جيدة.
زيادة الإنتاج وتلبية احتياجات السوق
ويستهدف التوسع في زراعة أصناف النخيل والمحاصيل ذات الجدوى الاقتصادية زيادة الإنتاج المحلي من التمور، والمساهمة في تلبية احتياجات السوق، إلى جانب دعم منظومة الإنتاج الزراعي والاستفادة من الأراضي المستصلحة في تحقيق قيمة مضافة للقطاع الزراعي.
ويعكس حصاد 9200 نخلة من تمور البرحي استمرار جهود وزارة الزراعة في تنمية واستغلال الأراضي الزراعية بالمناطق الجديدة، والتوسع في زراعة الأصناف الملائمة للظروف البيئية والمناخية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي.





