📅 13 أكتوبر، 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى 

تُعد كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة واحدة من أبرز المعالم الدينية والمعمارية في مصر، إذ تجمع بين ضخامة التصميم وروعة الفن القبطي، وتمثل صرحًا بارزًا يعكس مكانة العاصمة الإدارية الجديدة وما تضمه من مشروعات كبرى.

واستغرق بناء الكاتدرائية نحو عامين، بمشاركة قرابة ألف عامل من المهندسين والفنيين والعمال، لتخرج في صورة معمارية مميزة تجعلها من أكبر الكاتدرائيات في منطقة الشرق الأوسط.

كاتدرائية ميلاد المسيح.. مساحة ضخمة وطاقة استيعابية كبيرة

أُقيمت كاتدرائية ميلاد المسيح على مساحة تُقدّر بنحو 63 ألف متر مربع، وتتسع لنحو 8200 شخص، بما يجعلها من أكبر دور العبادة المسيحية في المنطقة، وواحدة من المعالم البارزة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

افتتاح تاريخي بحضور الرئيس السيسي والبابا تواضروس

وافتُتحت الكاتدرائية رسميًا يوم 6 يناير 2019، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.

وشكّل افتتاح الكاتدرائية حدثًا بارزًا، نظرًا لما تمثله من قيمة دينية ومعمارية، ومكانة في المشهد العمراني للعاصمة الإدارية الجديدة.

73 أيقونة فنية تزين الكاتدرائية

تتميز كاتدرائية ميلاد المسيح بثراء عناصرها الفنية، إذ تضم 73 أيقونة دينية تجسد مشاهد وشخصيات من التراث المسيحي، وتضفي على أرجائها طابعًا فنيًا وروحيًا مميزًا.

وتأتي أيقونة «العشاء الأخير» ضمن أبرز هذه الأيقونات، إذ يبلغ عرضها نحو 6 أمتار وارتفاعها 3 أمتار، لتبرز حجم الاهتمام بالتفاصيل الفنية داخل هذا الصرح الديني الكبير.

وتبقى كاتدرائية ميلاد المسيح إحدى العلامات المعمارية المميزة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بما تجمعه من مساحة واسعة وتصميم لافت وقيمة دينية وتاريخية.